جدول المحتويات
الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيدي (الأخبار)
وقال الحقوقين الأربعة المشاركين في اعتصام مفوضية القصر قبل أيام إن الحكومة وعدت خيرا بمتابعة ملف القاصرات ومحاسبة الضالعين فيه ، وإن المنظمات الحقوقية تراقب عن كثب تصرفات الشرطة والأجهزة القضائية مطالبين بإنصاف الضحايا والتعامل مع الدعاوي القانونية المرفوعة أمام النيابة العامة بنواكشوط وروصو وتلك المتوقع رفعها خلال الساعات القادمة بشأن بعض الضباط وأفراد الأمن.
الناشطة الحقوقية أمنة بنت المختار (الأخبار)
واستطرد ولد بوبكر في سرد رواية الأزمة بينهم والحكومة وتفاصيل الاعتصام وأيامه داخل مفوضية القصر مثنيا على أخلاق الضابطة مكفولة وتعاملها مع المعتصمين رغم عدم تحمسه لتطبيق القانون.
أما بيرام ولد الداه ولد أعبيدي فقد قال إن عصر الأنوار قد بدأ وإن منظمته واثقة من أن الدماء التي ستسيل من مناضليها في مواجهة السلطة ستكون الخيار الوحيد لتحرير العبيد والعبيد السابقين.
الناشط الحقوقي بوبكر ولد مسعود (الأخبار)
ووصف بيرام ولد أعبيدي محاولة الشرطة بإخراج الحقوقية مريم بنت النيني من اعتصام الحقوقيين بالشرطة بأنه تمييز فاضح ورسالة وقحة تريد السلطة من خلالها الإيحاء للمراقب بأن مجموعة من الأرقاء السابقين هم من يدافع عن القضية بينما الحقيقة تقول بأن أبناء النبلاء أو الإقطاعيين هم أيضا يشعرون بأن الواقع قد تغير وأن القضية قضية الجميع وعلى الحكومة فهم ذلك.
الناشطة الحقوقية مريم بنت النيني ( تصوير الأخبار)
كما طالب المشاركون في الندوة الصحفية القضاء بالنظر في الدعاوي المرفوعة أمامه بشأن عدد من حالات الاسترقاق واغتصاب القاصرات داخل بيوت أسيادهن والكف عن سياسة التمييز.
وقد شارك في الندوة الصحفية بوبكر ولد مسعود وبيرام ولد أعبيدي وآمنة بنت المختار ومريم بنت النيني بعد فكهم للاعتصام داخل مقر مفوضية القصر اثر اتفاق مع الحكومة.