جدول المحتويات
محمد ولد محمد محمود يشكومماطلة شركة "اسنيم" ويطالب بإيجاد فرص عمل لزملائه
بهذه الكلمات الموجزة يلخص الشاب العشرينى محمد ولد محمدمحمود معاناته بعد تخرجه من أحد أكبر مؤسسات التكوين البحرى فى موريتانيا لينضم إلى جيوش العاطلين عن العمل الذين تعج بهم العاصمة الإقتصادية لموريتانيا .
ولد محمدمحمود يستغرب أن يبقى خريجو المدرسة البحرية عاطلون فى انتظار الحصول على فرصة عمل فى الوقت الذى كان يفترض أن يتم إستيعاب الخريجين * رغم قلتهم * ويؤكد أن معاناة زملائه تتضاعف بعد إنهاء تكوينهم فى المدرسة البحرية .
بود محمد لمين أن ينظم حملة تحسيسية للطلبة لثنيهم عن ولوج المدرسة البحرية التى يستذكر بمرارة صعوبة التكوين وخيبة الأمل التى يحصدها الخريجون الذين كان يحلمون بمستقبل أفضل غير أن تلك الأحلام سرعان ماتحولت إلى كوابيس باتت تؤرق المئات من الخريجين فى انواذيبو
مماطلة “اسنيم”
وفى إطار سعيه الحثيث للبحث عن فرصة عمل يقول محمد محمود إن أماله إنتعشت بالإلتحاق بالشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم ) بعد إعلان الأخيرة عن إمتحان لإنتقاء 16 ضابطا من
خيرة خريجى المدرسة البحرية خلال السنتين الأخيرتين وهو ماتلقفه زملاء محمد محمود بسرور غير أن تلك الأحلام سرعان ماأنهارت بفعل مماطلة الشركة التى بدأت من نوفمبر ولازال محمد يحدوه الأمل فى إجراء الإمتحان الذى يبدوا أنه يخضع لرغبات وأهواء القائمين على الشركة حسب تعبيره .
ويبدى محمد محمود إستغرابه من مماطلة الشركة فى الحديث عن الإمتحان رغم إكتتاباتها التى تحيطها بهالة كبيرة من السرية وسط إستياء كبير من زملاءه الذين طال انتظارهم بعد دفع ملفاتهم إلى الشركة غير أنهم لم يعرفوا حتى اليوم أي معلومة عن الإمتحان وسط أنباء عن إجراءه دون علمهم على حد تعبيره .
وضعية محمد محمود ليست سوى حالة من ضمن مئات الحالات التى يواجهها خريجو المدرسة البحرية بنواذيبو ليتم بذالك إهدار جهود التكوين التى تضيع فى مهب الريح وينضم الخريجون إلى أسلافهم من العاطلين فى لغز لم تنفك طلاسمه عند محمد وزملائه .
مطالب مشروعة
ويطالب محمد محمود بإسم زملائه إدارة الشركة بالإسراع الفورى بإجراء الإكتتاب الذى كان من المزمع أن يتم إجراؤه فى نوفمبر الماضى مشيرا إلى أن وزملاءه باتوا يواجهون ظروفا صعبة بعد
طول إنتظار.
ويطالب محمد محمود باسم زملائه السلطات الموريتانية بتوفير فرص عمل لمئات الشباب المكونين العاطلين عن العمل وعدم تركهم فى مواجهة داء البطالة مشيرا إلى أن المحسوبية والزبونية باتت سوكا سائدا فى أروقة الإدارة وهو مايحرمهم من الحصول
على فرص عمل رغم تخرجهم من أكبر مؤسسات التكوين في موريتانيا