تخطى الى المحتوى

قوى التغيير: عزيز يقتحم جبهة المصالحة الدولية متناسيا قواعد الحكم

جدول المحتويات

نواكشوط(الأخبار): قال حزب طلائع قوى التغيير المعارض إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز “يقتحم هذه الأيام جبهة المصالحات الدولية متناسيا القواعد الأساسية للحكم، أن الرئيس يسعى لحكم بلاده وتحقيق مصالحها الوطنية أولا”.

وقال الحزب في بيان له إنه “وفي هذا الوقت الحاسم تستلم موريتانيا الرئاسة الدورية للجنة الإفريقية للسلم و الأمن، تحمل ولد عبد العزيز المسؤولية و ذلك رغم جسامة المتغيرات السياسية العالمية، و هو المسؤول عن خلق و توريط البلاد في أزمة دستورية و سياسية خانقة وبهذه الخطوة يقحم موريتانيا في أزمتين لا تملك هي ولا الإتحاد الإفريقي مفاتح حلهما، فقد أفرزت صناديق الاقتراع حلا عادلا للأزمة الإيفوارية و المجتمع الدولي هو المسؤول عن متابعة هذه الأزمة إذ أن الأمم المتحدة أشرفت و زكت نتائج الانتخابات، وفي لبيا في استهتار واضح بالقوانين البشرية و الشرعية يقدم دكتاتور آخر على تقتيل شعبه و هنا يظهر أن واجب التدخل و الحماية يتجاوز القدرات الإجرائية للإتحاد الأفريقي”.

وقال الحزب إنه في الحالتين “تتعرض الجالية الموريتانية لتبعات ضعف السياسة الخارجية للبلاد و كما عودنا ولد عبد العزيز فإنه يختار الهروب إلى الإمام بمحاولة إيجاد حلول لمعضلات فشل في التعاطي مها في بلاده” يضيف البيان.

وقال الحزب إن موريتانيا تعاني حاليا من جملة من المشاكل من بينها، البطالة المنتشرة وغياب الأفق في خلق فرص العمل، وخطر الإرهاب، وخنق الحريات، والحنين إلى الفترات الاستثنائية بتنظيم جولات مشتركة لجهات أمنية و حكومية للدعاية السياسية داخل البلاد.

وطالب الحزب باحترام حق الشباب في التظاهر السلمي، وعدم انحراف الأمن عن مهامه الأساسية، مجددا تمسكه باتفاق دكار.

الأحدث