وجد هذا المستنقع نتيجة عطب صغير في أنبوب المياه، لكن غياب الصيانة لأسبوعين جعله يتزايد (الأخبار)
نواكشوط (الأخبار) – أعربت جهات سكانية وطبية عن مخاوفها من انتشار الأمراض الجلدية والمعدية بسبب المستنقعات والبركة المائية في حي بوحديدة بالعاصمة نواكشوط، نتيجة غياب الصيانة لأنابيب المياه في المنطقة.
مستنقع آخر يقع أمام محل لتنظيف الثياب، يبذل العامل فيه جهده لإقناع الناس أن مصدر المستنقع هو عطب الأنبوب وليس مصدرها محله (الأخبار)
وقال السكان المجاورين للمستنقع في حديث مع الأخبار إن الأنبوب أصيب بأعطاب في أماكن متعددة، منها ما مضى على عطبه أكثر من أسبوعين دون تدخل الجهات المسؤولة في شركة المياه، أو الجهات الإدارية الأخرى.
“الأخبار” سألت الدكتور محمد عالي ولد الباقر عن مخاطر هذه المستنقعات، فرأى أنه “خطيرة جدا، وتعد سببا في عدد من الأمراض، ليس أقلها خطورة حمى الملاريا وحمى الأمعاء التي تنتعش في أجواء المستنقعات، كما يمكن أن يعرض السكان لأمراض أخرى نتيجة تكاثر الجراثيم فيه”.
يزيد تجمع الأوساخ وإلقاء فضلات الحيونات في المستنقعات من خطورة الوضع (الأخبار)
ورأى ولد الباقر أن “الأطفال يعدون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذه الأمراض، لكن الجميع يظل غير بعيد عن التعرض لها، في ظل سهولة تنقلها وسرعة تكاثرها”، مضيفا أن “كلما زاد الوقت زادت نسبة خطورة هذه المستنقعات، وتضاعف ضررها”.