جدول المحتويات
رئيس حزب "حاتم" صالح ولد محمدو ولد حننا (أرشيف – الأخبار)
وقال حزب حاتم أن الغرب “مهما تمسّح بشعارات الحرية والديمقراطية والدفاع عن الشعوب، فإنه لن يستطيع إخفاء وجهه القبيح وازدواجية معاييره المشينة أمام قتل الإنسان الفلسطيني منذ نيف وستين سنة من طرف الكيان الصهيوني، بينما يصحو الضمير الغربي الميت كلما تعلق الأمر ببلد عربي أم إسلامي”.
وأدان الحزب في بيان له أصدره اليوم الأحد 20/03/2011 وتوصلت “الأخبار” بنسخة منه “كل أشكال القمع والعنف الذي تواجه بها الحكومات العربية، وخاصة في ليبيا واليمن والبحرين، شعوبها الطامحة إلى ممارسة حقها المشروع في استرجاع حريتها وكرامتها من نير الاستبداد والفساد الذي طبع حكم مختلف الطغم العربية الحاكمة، ما جعل هذه الطغم تخاف سعى الشعوب العربية الثائرة لاسترجاع كرامتها المهدورة وحريتها المصادرة وكل أسباب التطور والنهوض” حسب تعبير البيان .
وأهاب حزب حاتم باتحاد المغرب العربي والاتحاد الإفريقي و الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي للتحرك السريع واتخاذ ما يلزم من مبادرات لحل قضايانا الداخلية بعيدا عن التدخلات الأجنبية التي لن تستفيد منها سوى الشركات والحكومات الغربية ، وتلك لعبة عشنا مرارتها في العراق وأفغانستان، فهل من مدكر؟ يقول بيان الحزب.