جدول المحتويات
وقالت هيئة تدريس الثانوية المذكورة في بيان لها حمل توقيع أحد عشر أستاذا، إنها تستغرب بشكل مطلق “قيام جهة ذات طابع مؤسسي و مهمة مهنية يفترض أن تكون نبيلة (النقابة الوطنية للتعليم الثانوي SNESS) بنشر تلك المعلومات دون أن تتكلف عناء البحث و التحقيق ضاربة عرض الحائط بخطورة انتهاك الأعراض و تبعات استهداف الأفراد غير لمتورطين”.
وأردفت اليبان الذي توصلت “الأخبار” بنسخة منه، “لا يمنعنا من اعتقاد أن لفت الانتباه والإثارة الإعلامية كانا وراء الحدث إلا الثقة بالجهة الناشرة”.
وأكدت هيئة التدريس “أن العلاقة بين أفراد الطاقم الموجود في المؤسسة من طلاب و أساتذة و إداريين يطبعها الانسجام و التعاون و الاحترام المتبادل”، نافية أن يكون هناك أي تدخل “في سير العملية التربوية داخل المؤسسة من أي شخص غير الإداريين العاملين فيها مهما كانت طبيعة علاقته بالمدير والإدارة” .
كما فندت هيئة التدريس كذلك “وجود علاقة للطاقم بأي فرد من عائلة المدير إلا في إطار التعاون الاجتماعي العادي بعيدا عن أي مؤثر آخر”.
وكانت النقابة الوطنية للتعليم الثانوي قد دعت في وقت سابق القائمين على قطاع التعليم والسلطات الجهوية في ولاية كيديماغا إلى التدخل السريع لتحرير ثانوية ولد ينجه من قبضة مديرها وزوجته التي تتحكم في مختلف الشؤون الإدارية والتربوية بالثانوية.
وجاء ذلك في بيان أصدرته يوم الاثنين الماضي 14 مارس 2011 وأوضحت فيه أن “مدير ثانوية ولد ينجه يسكن مع أسرته في المبنى المخصص لإدارة المؤسسة، وله داخلها كذلك بقراته وغنمه ، وتعرضت المؤسسة بعد استلام مديرها الحالي لحريقين مما تسبب في تعرض المبنى لبعض الخسائر”.
وأضاف البيان حينها أن “أسرة المدير تتدخل في الشؤون التربوية والإدارية بالثانوية وتتسلط على من تشاء من الأساتذة ، ناهيك عن التلاميذ : إن رضيت عن الأستاذ حظي برضا المدير وإلا فليستعد للمواجهة ، كما تتشاجر باستمرار مع التلاميذ”.