جدول المحتويات
متكب المنسقية خلال ندوة سابقة نظمت بدار الشباب (أرشيف الأخبار)
وأوضحت المنسقية التي تضم أزيد من 25 قسما نقابيا في اجتماع لها اليوم 17 مارس 2011 بنواكشوط أنها تريد من خلال لقائها بالرئيس “كشف المستور من خلال إطلاعه على الوضعية العامة للمؤسسات المعنية والتي تشكل أحد أخطر تجليات تراكمات الفساد التي جاء لمحاربتها والقضاء على مخلفاتها ، على حد تعبيرهم.
ونددت المنسقية بما أسمته “تعمد وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان رفض تغطية الندوة الفكرية التي نظمتها المنسقية مساء الثلاثاء الماضي بدار الشباب القديمة والتي أبلغت بها عن طريق رسالة رسمية ، ظنا منها أن غياب مؤسسات الإعلام العمومي عن تغطية ندوة لعمال الإعلام العمومي ، ستخدم سياسة تكميم الأفواه التي تطبقها للتغطية على عجز تلك المؤسسات عن مواكبة التحولات التي تعيشها موريتانيا وغياب سياسة إعلامية تراعي ضرورة الانفتاح وتحرس ثوابت ومقومات الدولة”.
وكذلك عبرت المنسقية عن استيائها من تعمد مكتب الجزيرة في نواكشوط التغيب عن الحدث، معتبرين أن ذلك عائد إلى أجندة داخلية في موريتانيا ولا يمت بصلة إلى الخط التحريري الحر والواضح الذي عودتنا عليه قناة الجزيرة منذ إنشائها وحتى اليوم.
ودعت المنسقية رئيس الجمهورية إلى تفهم الوضعية الصعبة لعمال تلك المؤسسات الذين عانوا الأمرين منذ عدة سنوات ومازالوا تحت وقع صدمة الفساد والمفسدين بفعل الإهمال وغياب الأمل في ظل أفق إعلامي مسدود.
وأضافت المنسقية إن سياسة الترجيف وتكميم الأفواه الموروثة عن أنظمة الفساد السابقة أصبحت متجاوزة في ظل نظامنا الحالي ولم تعد وسيلة للحفاظ على الكرسي.
وأهابت المنسقية بجهود الزملاء في الصحافة المستقلة (مواقع وصحف) وتعاونهم الدائم مع محنة زملائهم في الإعلام العمومي والفريق البرلماني لنصرة الصحفيين والنقابيين الذين كانوا إلى “جانبنا دائما في سعينا المشروع لكسب قضيتنا العادلة”.
وشددت المنسقية على أهمية روح الوعي النقابي والتضامن الجماعي التي أبان عنها عمال مؤسسات الإعلام العمومي في أكثر من مناسبة وخاصة الندوة الأخيرة التي شارك فيها أزيد من 700 شخص ، داعين الجميع إلى المحافظة على لحمتهم في الخطوات القادمة من حراكهم السلمي والمسؤول لكسب قضيتهم المشروعة.