تخطى الى المحتوى

اندلاع مظاهرات حاشدة بمدينة لعيون شرق البلاد

جدول المحتويات

المتظاهرون أمام المباني الإدارية بمدينة لعيون قبل أسبوعين ( أرشيف الأخبار)

المتظاهرون أمام المباني الإدارية بمدينة لعيون قبل أسبوعين ( أرشيف الأخبار)

الأخبار- خاص / تظاهر مئات التلاميذ بمدينة لعيون وسط البلاد مطالبين الحكومة بالتدخل للتخفيف من وطأة الأسعار وحل مشاكل الولاية العالقة ومنددين بسياسة التجاهل الحالية لمطالب الشعب.

ويقول مراسل الأخبار بالمدينة إن المتظاهرين طالبوا بتلبية مطالبهم خلال أيام محذرين من مغبة تجاهل الأصوات الطلابية المطالبة بمزيد من الاهتمام بأحوال السكان المعيشية .

وقد وصل المتظاهرون إلي المباني الإدارية بعد مسيرة حاشدة تخللتها عبارات منددة بالحكومة وببرامجها الشكلية وطالبوا بإصلاحات عميقة.

ويقول المتظاهرون إن الأوضاع المعيشية بالمقاطعة بالغة السوء ، وإن أزمات المياه وارتفاع الأسعار وتدني أجور العاملين وتدهور التعليم كلها أمور تستدعي من الحكومة التدخل بشكل أكثر جدية.

وفي حديث مع الأخبار قال سيد أحمد ولد سيدي ( سنة خامسة رياضيات) إن مطالبهم هي :
1- خفض أسعار المواد الغذائية
2- حل مشكلة الكهرباء بالمدينة
3- حل أزمة المياه
4- توفير مصورات أوراق داخل الثانوية الوحيدة
5- إنهاء مهزلة متاجر التضامن التي باتت تشوه صورة فقراء المدينة من خلال الطوابير الطويلة
6- توفير مخابر داخل الثانوية وتزويدها بالكهرباء
وقال ولد سيدي إن الطلاب مطالبين بالتحرك لحماية مطالب الشعب المشروعة في حياة محترمة وإن الفصل بين الطلاب والشعب أمر مستبعد باعتبارنا – يضيف- المتضرر الأول من نقص الكهرباء والماء وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وشدد ولد سيدي على سلمية المظاهرة قائلا إنهم تظاهروا بشكل سلمي وحضاري وإنهم لن يغادروا الساحة قبل تلبية المطالب وقد تمتد الحركة الاحتجاجية إلي جميع المقاطعات الأخرى.

وتأتي مظاهرات لعيون بعد مظاهرات شعبية شهدتها المدينة قبل أسبوعين رفعت نفس المطالب ، واستمرت طيلة النهار رغم انتشاري القوي الأمنية قرب المراكز الحساسة والأسواق وسط مخاوف من انفلات أمني داخل البلد.

وترفض الحكومة الموريتانية الإقرار بوجود أزمة ، كما ترفض التشاور مع المتظاهرين أو المطالبين بالإصلاح أو الدخول معهم في حوار حول المطالب التي يرفعونها.

وقال ولد عبد العزيز إن مشاريع البنية التحتية والصحة هي أولوية الحكومة الحالية التي وصفها بحكومة منتخبة وليست حكومة احتلال داعيا السكان إلي التعاون معها لصالح تحقيق بعض الإنجازات.

وتعيش موريتانيا حالة من الغليان شبيهة بالأحداث التي سبقت الأزمة السياسية سنة 2008 من خلال تنوع الرافضين للحكومة والمطالبين بتغيير جذري في السياسات الحالية.

ويرابط عشرات الأساتذة أمام الوزارة الأولي مطالبين بحقوقهم ، كما يواصل العمال ببلدية الغايرة الإضراب عن العمل مطالبين برفع التعويض .

وشهدت مدينة فصاله ولعيون وكيفه ونواكشوط مسيرات شعبية مطالبة بالإصلاح وبتحسين الأوضاع المعيشية للسكان ، وردت الحكومة بالقوة في وجه المتظاهرين ، كما اعتقلت العشرات في نواكشوط وفصاله ولعيون أخلت سبيل بعضهم في وقت لاحق.

الأحدث