جدول المحتويات
وقال ولد عبد العزيز لدي تدشينه المنشأة إن مشاريع الصحة والبنية التحية ستكون أولوية الحكومة التي وصفها بأنها حكومة منتخبة وليست حكومة احتلال داعيا المواطنين الي التعاون معها.
وظهر ولد عبد العزيز أثناء التدشين وهو غاضب من بعض المعطيات المتوفرة لديه قبل أن يستدعي وزير الإسكان اسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا قبل حديثه للسكان للإستفسار عن بعض الأمور ،غير أن شروح الوزير لم تك مقنعة للرئيس كما تشي بذلك تحركات يديه وتقاسيم وجهه أمام الحاضرين.
وقال ولد عبد العزيز إن سكان المقاطعة كانوا على مايبدو يسكنون أحياء عشوائية بالكامل باعتبار أن الإحصاء الحالي للمساكن بلغ 35 ألف أسرة وإن حوالي 4000 أسرة ينتزرون الإحصاء وهو مايعني أن الأرقام قد لاتكون بالضرورة صحيحة اذا أخذنا – يضيف- ما قاله العمدة بشأن عدد السكان البالغ أكثر من 100 ألف نسمة.
من جهة ثانية دعا عمدة توجنين محمد الأمين ولد أشريف أحمد الرئيس إلى التدخل لحلحلة أزمة صلاحيات البلديات بعد أن باتت عبئا على الدولة من دون موارد أو صلاحيات واضحة علي الأرض.
وأشاد ولد أشريف أحمد باهتمام الحكومة بمشاريع المياه والأرض والصحة قائلا إن ذلك هو الطريق الأسلم والصحيح وإن السكان يستحقون وينتظرون المزيد من الحكومة وخصوصا الفئات الأكثر هشاشة.
وطالب ولد أشريف أحمد بضرورة تقديم مساعدات غذائية عاجلة للسكان من خلال توزيع بعض المواد الغذائية لمساعدة الأسرة الضعيفة في ظل الإرتفاع المذهل للأسعار والحاجة الماسة لذلك.
وقد تجاهل ولد عبد العزيز الأزمة السياسية الحالية وخلت كلماته من أى مضمون سياسي جديد عكس ما اشاعه بعض أنصار الرئيس خلال الساعات الماضية من اعلان وشيك لمجموعة من المشاريع التنموية لصالح السكان.