تخطى الى المحتوى

تجدد المظاهرات بالغايرة والدرك يتدخل لإحتواء الأزمة

جدول المحتويات

هل تتجاهل الحكومة مطالب السكان وتدفع باتجاه قمع وتعذيب المتظاهرين؟

هل تتجاهل الحكومة مطالب السكان وتدفع باتجاه قمع وتعذيب المتظاهرين؟

الأخبار – خاص / تجددت المظاهرات الشعبية المطالبة بخفض الأسعار أو رحيل الحكومة بمدينة الغايرة وسط البلاد بعد هدوء نسبي زوال اليوم ، وردد المتظاهرون شعارات تطالب بخفض الأسعار أو رحيل الحكومة.

وقال مراسل وكالة الأخبار بمدينة “كرو” إن قوات من الدرك تتجه الآن إلى المدينة للسيطرة على الوضع بعد يوم من سيطرة المتظاهرين على أبرز الشوارع وإغلاق تام لطريق الأمل الحيوي.

وقال مراسل الأخبار ببلدية الغايرة إن المتظاهرين الذين حاصروا العمدة في أحد المتاجر المملوكة له بعد فراره من مقر البلدية طردوا نائب المقاطعة كذلك وهشموا العديد من واجهات السيارات، كما أشعلوا إطارات السيارات على طريق الأمل ووضعوا متاريس من الحجارة لقطعه في أعنف حركة احتجاجية منذ حادث فصاله.

وطالب المتظاهرون ـ وغالبيتهم من التلاميذ وبعض ربات الأسر ـ الحكومة الموريتانية بتأمين القوت للجياع أو الرحيل ، كما انتقدوا ممثلي السكان واعتبروهم طلاب سلطة ورددوا شعارات مناوئة للحكومة .

وتأتي أحداث “الغايرة” بولاية لعصابه بعد حركة احتجاج داخل البلاد كانت مدينة فصاله ولعيون وكيفه مسرحا لها وسط رفض تام من الحكومة الموريتانية بالإعتراف بالوضعية الصعبة للسكان واتهام للرئيس بمحاباة بعض رجال الأعمال المقربين منه على حساب غالبية الشعب من الفقراء إثر منحهم قرابة 26 مليار أوقية مقابل برامج تنموية وصفت بالفارغة وبالتضامنية مع رجال الأعمال لا المستضعفين المطالبين بالخبز وتخفيض الأسعار.

وتقول أوساط سياسية معارضة وأخرى في الأغلبية إن حكومة ولد محمد لغظف باتت متهاوية بفعل عجزها عن تأمين أدنى متطلبات الحياة للسكان ، وانفجار الوضع داخل البلد.

ويتظاهر كل ثلاثاء وجمعة عدد من الشبان المطالبين بإصلاح النظام ، غير أن الحكومة انتهجت خيار الحسم الأمني للحراك الحالي وجندت عددا من اللصوص والبلطجية لمواجهة المتظاهرين بالسلاح الأبيض ، بينما رفض كبار ضباط الشرطة قمع اللصوص وهم ينكلون بالمتظاهرين قائلين إنهم معنيون فقط بتأمين ساحة “أبلوكات” وليسوا معنيين بتأمين المتظاهرين.
ـــــــــــــــــــــــ

ــ اطلع على الأخبار المتوقعة في "أجندا الأخبار"

الأحدث