جدول المحتويات
لماذا تدفع السلطات الإدارية بكوركل إلي توتير الأجواء ولصالح من ؟
وقال النقابة في بيان تلقت الأخبار نسخة منه إن الإدارة الإقليمية بالولاية تسعي جاهدة منذ فترة لتوتير الأجواء داخل البلد في وقت يسعى فيه مسئولو قطاع التعليم إلى تحسين صورتهم بعد بعض التجاوزات السابقة.
ونبهت النقابة إلي أن حملة الإدارة الرامية لتوتير الأجواء تتزامن ” مع زلازل الانتفاضات التي تعصف أمواجها الجارفة بالأنظمة في بلدان منطقتنا، حيث تنفجر الثورات المتلاحقة للمطالبة بالحرية والاحترام والعدالة والديمقراطية والشفافية والإصلاحات والمساواة والحقوق، وتحسين ظروف المعيشة وظروف العمل، ورحيل الأنظمة السياسية القائمة” دون اتهام صريح للإدارة بالدفع نحو التأزيم لأغراض سياسية.
وقالت النقابة إن السلطات الإدارية في ولاية كركل، بإقدامها على مثل هذه الحملة المضللة ضد النقابة تتسبب في تسميم العلاقات المهنية المتوترة أصلا بما فيه الكفاية, وتنال من حرية حق الممارسة النقابية وحرية التنظيم. وبذلك تتنكر لأحكام اتفاقيات منظمة العمل الدولية (وخاصة الاتفاقيتين 87 و 98)، التي صادقت عليها موريتانيا.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد عين القيادي بالحزب الحاكم أحمدو ولد الشيخ الحضرامي واليا لولاية كوركل قبل شهور ضمن إعادة شغل بعض المناصب الإدارية الشاغرة منذ فترة .