جدول المحتويات
كادجاتا وصفت نظام ولد عبد العزيزبالفاسد واتهمته بالمحسوبية (الأخبار)
وأضافت في مهرجان بمدينة كيهيدي جنوب موريتانيا مساء اليوم الجمعة إن ولد عبد العزيز “عين ابن عمه على الوكالة المكلفة بتجديد الوثائق الثبوتية للتحكم فيها” واصفة هذا الأخير بأنه “قادم من عالم التجارة ولا علاقة له بالإدارة”
وقالت النائب عن حزب اتحاد قوى التقدم المعارض إن نظام الرئيس ولد عبد العزيز “فاسد ويضم كبار المفسدين في العهود السابقة رغم رفعه لشعار محاربة الفساد”
كما عرضت جالو لمنح الحكومة الموريتانية أراض على الضفة لمستثمرين أجانب واصفة إياه بأنه مصادرة لأراضي المزارعين بدون وجه حق.
وانتقدت جالو صلاة الغائب التي أداها الرئيس الموريتاني في نفس المدينة قبل نحو سنتين على أرواح ضحايا الزنوج إبان حكم ولد الطائع وكذلك التعويضات التي دفعها قائلة إن الهدف منها “التستر على تلك الجرائم والحيلولة دون متابعة مرتكبيها قضائيا” وقالت إن ولد عبد العزيز كان جزء من نظام ولد الطائع الذي قام بتلك المجازر.
أما عضو المكتب الوطني في الحزب محمد ولد ماسيري فقال إن ولد عبد العزيز “صلى على أرواح الضحايا ولكنه لم يسأل من قتلهم” وقال إن انقلاب ولد عبد العزيز على نظام معاوية في 2005 “كان الهدف منه أن ينجو بنفسه”
وقال ولد ماسيري إن الحكومة تستهدف سكان المدينة لأنهم ضعفاء قائلا “والمثال على ذلك هو أن الشركات التي تعمل في إنشاء الطرق في الولاية لا تساهم في تنمية الولاية ولا توفي بحقوق العمال من أهلها ومقاولوها ليسوا من سكان الولاية بل من ولايات أخرى وهو أمر لا يمكن أن يفعل لسكان أطار أو تجكجة أو أي مدينة أخرى في موريتانيا غير المناطق المهمشة”
وتحدث في المهرجان أيضا عضو آخر من المكتب الوطني للحزب هو سيدنا ولد محمد الذي قال إن وضعية المدينة حاليا أسوأ من وضعيتها في السبعينات حين كان يدرس فيها الإعدادية “فحينذاك كانت فيها مدرسة للتكوين الزراعي أصبحت اليوم مرتعا للحشرات، وكانت فيها مسلخة لتصدير اللحوم للخارج وكان فيها مصنع للجلود وكلها أصبحت اليوم أطلالا متهالكة”