جدول المحتويات
ورغم تمركز الشاحنة التي جلبت الأسماك قرب الولاية وقدوم فريق من التلفزة لتغطية العملية وأخذ تصريحات من المواطنين تشيد بالخطوة فإن المشرفين على العملية نفوا أي علاقة للحكومة بالخطوة وقالوا إنهم ليسوا على علم بأسباب وصول فريق التلفزيون الحكومي.
وتزامنت العملية مع تسليم الممثليات الجهوية للنقابات لعرائض مطلبية إلى السلطات الإدارية في إطار يوم للاحتجاج من أجل مفاوضات اجتماعية.
وقال عدد من المشرفين على العملية إن بعض شركات الصيد الموريتانية تقوم بين الحين والآخر ببيع بعض مخزوناتها من السمك للمواطنين بكلفة إنتاجه مع إضافة كلفة نقله إلى الداخل وأن مثل هذه المبادرات تحظى بتشجيع الأوساط الرسمية لكنهم نفوا أن يتعلق الأمر بنشاط حكومي.
وأكدوا نفيهم للطابع الرسمي للعملية رغم أن مسؤولين محليين حضروا إلى مكان البيع وأدلوا بتصريحات للتلفزة أثنت على الخطوة وعددتها ضمن “جهود الحكومة لمساعدة المواطنين”.
واختشى عدد من النقابيين أن يكون تزامن الخطوة مع اليوم الوطني للاحتجاجات من أجل الحوار الاجتماعي وسيلة لشغل السكان عن التظاهر ودفعهم بدلا من ذلك للانتظام في الطوابير للحصول على كمية من السمك وهو بضاعة لا تتوفر لكثيرين في لعيون التي تبعد حوالي 800 كلم عن الشاطئ.