تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز يترأس اجتماعا بأديس أبابا حول الأزمة الإيفوارية

جدول المحتويات

ولد عبد العزيز ورمضان لعمامره خلال الاجتماع اليوم (و.م.أ)

ولد عبد العزيز ورمضان لعمامره خلال الاجتماع اليوم (و.م.أ)

انواكشوط (الأخبار) – ترأس الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز اليوم الخميس في أديس آبابا اجتماعا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لبحث الأزمة التي أعقبت الانتخابات في ساحل العاج.

وأثنى الرئيس الموريتاني في كلمة له في افتتاح الاجتماع على على الالتزام القوي والاهتمام الكبير الذي أولاه نظراؤه من زعماء دول اللجنة الخماسية من أجل تسوية الأزمة في ساحل العاج.

وقال الرئيس الموريتاني إن هذه الأزمة الخطيرة “التي اندلعت عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في هذا البلد الشقيق في شهر نوفمبر الماضي لا تفتأ تقسم الإفواريين وتسبب خسائر ضخمة في الأرواح وتؤجج مشاعر الجنوح إلى المواجهات وتهدد، بشكل خطير، حتى وجود الكوديفوار”.

وأضاف “من أجل وضع حد لهذه الوضعية البشعة، اجتمعنا اليوم لنناقش ونصادق على صيغة سياسية للخروج من الأزمة تحفظ الوحدة والسلام والديمقراطية في هذا البلد الشقيق”.

وخاطب الرئيس الموريتاني نظراءه قائلا “إنكم تشاطرونني الرأي بأن علينا أن لا ندخر أي جهد في سبيل التوصل إلى هذا الحل وإسماع صوت العقل من أجل منع اندلاع حرب مدنية في كوديفوار ذات عواقب كارثية لهذه الدولة وللمنطقة برمتها”.

وأشار إلى أن أعضاء المجموعة رفيعة المستوى المفوضة من طرف الاتحاد الإفريقي قد صادقوا لتوهم على مشروع مقترحات لحل سياسي شامل للأزمة في كوديفوار “ويتعين علينا الآن جميعا، بوصفنا أعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، أن ندرس هذه المقترحات ونتخذ القرار الذي سنراه مناسبا للخروج من المأزق الحالي والسماح، أخيرا، باستئناف الحياة لمجراها الاعتيادي في كوديفوار”.

ولم تكشف لجنة الرؤساء عن فحوى “المقترحات الملزمة” التي قدمتها للأطراف لكن ممثل معسكر اغباغبو في المحادثات، الوزير الأول الأسبق باسكال آفي انغسان، رفض مقترحات اللجنة ووصفها بغير المقبولة وهو ما ضيع جهود الوساطة في موقف حرج فيما يوصف بأنها جولة الفرصة الأخيرة للحل السلمي بساحل العاج.
(و.م.أ + الأخبار)

الأحدث