جدول المحتويات
هل تعيد السلطة للسيدة حقوقها الضائعة وترفع عنها بناتها أغلال الإسترقاق؟
وفي تصريح خاص لوكالة الأخبار قالت “أمباركه بنت أستين” إنها عملت لدي أسرة مسترقيها منذ الخامسة من عمرها بعد طلب سيدها من والدتها ( الأمة السابقة) إرسال احدي بناتها لخدمة الأسرة بمدينة نواكشوط عاصمة البلاد.
وتقول السيدة بأنها أفنت شبابها وهي مسترقة عند الأسرة وفي بيتهم أنجبت ابنتيها الموجودتين حاليا في خدمة أسيادها السابقين ، قبل أن تقرر مغادرة البيت إلي الدار البيضاء بمقاطعة الميناء اثر زواجها من أحد شباب الأرقاء السابقين، وإنها تسعي من خلال المسطرة القانونية العادية إلي استعادة أبنائها القصر من أسيادهم والحصول على تعويض عن سنوات الخدمة القسرية وإنهاء حالة الاسترقاق الحالية.
وقالت السيدة إن ابنتيها ” عائشة ” و”لاله” لا تزالان في بيت الأسياد وإنهما محرومتان من الدراسة ويعملان في ظروف قاسية وإنها تأمل في أن يستعيدا حريتهما في أقرب وقت بعد الشكوي التي تقدمت بها أمام حاكم المقاطعة بدعم من مبادرة المقاومة من اجل الإنعتاق التي يتزعمها الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيدي المفرج عنه بعفو رئاسي قبل أسابيع.
وتثير مسالة العبودية في موريتانيا جدلا واسعا بين المطالبين بتجريمها وتفعيل القوانين التي تم سنها للغرض وبين مشككين في وجودها رغم الكشف عن العديد من الحالات خلال العقد الأخير.