تخطى الى المحتوى

انتخابات الشيوخ تفجر خلافات الحزب الحاكم بموريتانيا

جدول المحتويات

الأخبار/ ( نواكشوط) : بدأت الخلافات الداخلية تدب بين صفوف الحزب الحاكم بموريتانيا قبل أيام من انطلاق انتخابات تجديد مجلس الشيوخ وسط مساع حزبية لجسر الهوة بين فرقاء الحزب والتوصل الي لوائح توافقية في المناطق الخاضعة للتجديد.

أولي بوارد الخلاف جاءت من مقاطعة “جكنى” الواقعة شرق موريتانيا بعد انسحاب مجموعة من المستشارين عن شيخ المقاطعة الراغب في البقاء في كرسيه رغم انفراط عقد التحالف الذي أوصله الي المقعد وسط ظهور أكثر من مرشح داخل الدائرة ومن حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم وحده.

ويقول بعض المتابعين للساحة السياسية إن حزب عادل هو الآخر سيكون له دور في المقاطعة من خلال الوزيرة السابقة فاطمة بنت خطري ابنة النائب الراحل محفوظ ولد خطري الذي كان أهم رموز المشهد السياسي بالمقاطعة قبل أن يغيبه الموت وهو في حالة فراق تام مع الحزب الحاكم ورئيسه السابق محمد ولد عبد العزيز بفعل انقلاب الجيش على الحياة السياسية واستيلائه على الحكم سنة 2008.

وفي نواكشوط باتت الهوة تتسع تدريجيا بفعل حضور النساء في الحزب والمطالبات بدور أكبر في اللوائح المجددة ، بينما يدفع بعض القادة العسكريين والسياسيين بزوجاتهم الي الواجهة لشغل مقاعد في الغرفة الثانية من البرلمان وسط دعوات تطالب بابعاد الجيش عن السياسية والسماح للقواعد باختيار مرشحيها للمناصب الإنتخابية.

وكان رئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الأمين قد طالب اللجان الحزبية المشرفة على اختيار المرشحين باعتماد الشفافية والصدق في مقترحاتها وتوسيع التشاور مع الفاعلين الحزبيين، غير أن البعض يشكك في امكانية حصول ذلك بفعل التجارب السابقة والتي كان آخرها فرض صهر الرئيس الموريتاني على لجنة الشباب من قبل بعض قادة الحزب قبل أن تتم اقالته بشكل سريع اثر غضب الرئيس نفسه من تعيينه على رأس اللجنة وتعيين خلف له من اللجنة المركزية للشباب.

الأحدث