جدول المحتويات
رغم طابعها التقليدي في بنائها وفي إنتاجها فإن المستهلكين يفضلون الخبز المعد فيها لنكهته الخاصة (الأخبار)
ويعزو المستهلكون إقبالهم على الخبز التقليدي بأن طعمه أجود من طعم الخبز العصري لأنه ينضج على الجمر وهو ما يعطيه نكهة خاصة كما يقول أحد المواطنين الذين التقيناه يشتري الخبز من أحد هذه المخابز في الصباح الباكر قبل أن يذهب إلى عمله.
ويقول هذا المواطن ويدعى الشيخ ولد الماحي إن الخبز المعد بالطريقة التقليدية يكون ناضجا جدا أو بعبارته الحسانية (فيه طعمة النار) أو المخابز الكهربائية فخبزها ليس له طعم كما يقول.
جهود وتكاليف
يخرج جبريل الخبز بعد ما نضج "على نار هادئة" ليبيعه لزبنائه الذين يفضلونه على الخبز المعد بالطريقة العصرية "السريعة" (الأخبار)
و حسب جبريل فإن مخبرته تنتج الخبز يوميا على دفعتين “(حرقتين) الأولى تباع في الصباح والثانية تباع قبل منتصف النهار مضيفا أنهم يبيعون بعض إنتاجهم للمواطنين بشكل مباشر(بواقع 40 للخبزة) لكن الغالبية يبيعونها لأصحاب الحوانيت بسعر 38 أوقية للخبزة.
ويقول جبريل إن الأعمال في هذه المخابز تتطلب عادة ما بين ثلاثة إلى أربعة أفراد “فهناك الخباز الذي يقوم بتخليط الدقيق وهناك من يقوم بإنضاج الخبز وهنالك ثالث يبيعه للأفراد ورابع مهمته بيعه لأصحاب الحوانيت”
كما يشكوا العاملون في هذه المخابز من الارتفاع المتكرر لأسعار دقيق القمح “وآخرها كان هذا الأسبوع حيث ارتفع سعر خنشة 50 كلغ من 9000 أوقية إلى 9400 ” حسب أحد ملاك المخابز.