جدول المحتويات
ووصل على متن طائرة خاصة من نوع بوينغ 737 تابعة للموريتانية للطيران 120 راكبا من بينهم نساء وأطفال .
وأجمع العائدون وفق الوكالة الرسمية للأنباء على تثمين المجهود الجيد للحكومة الموريتانية من أجل عودة المواطنين الموريتانيين، مؤكدين على سلامة جميع أبناء الجالية في ليبيا.
وحسب الحكومة الموريتانية فستتوالى الرحلات حتى يكتمل وصول الموريتانيين الراغبين في ذلك.
ووصل الأحد الماضي إلى نواكشوط حوالي 109 موريتانيا قادمين من ليبيا في رحلة مشابهة .
وكان عدد من العمال والعاطلين عن العمل بليبيا وبعض العوائل قد ناشدوا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل لإجلائهم من سبها وبنغازي وطرابلس بسبب خطورة الأوضاع بليبيا والمخاوف التي باتت تنتاب الأجانب من عمليات ملاحقة في ظل استعانة القذافي ببعض المرتزقة.
ويعيش الموريتانيون في ليبيا حالة من الخوف بسبب تورط بعض أعضاء اللجان الثورية في قمع المواطنين الليبيين ضمن مرتزقة أفارقة استعان بهم القذافي لتوطيد أركان حكمه مقابل حفنة من المال.
ومع دخول انتفاضة الشعب الليبي أسبوعها الثالث رفض القذافي الدعوات التي تطالبه بالتنحي وقلل من شأن قوة الانتفاضة التي تسعى لإسقاط حكمه الذي مضى عليه 41 عاماً والتي أنهت سيطرته على شرق ليبيا وتقترب من العاصمة طرابلس، بل على العكس قام بحشد قواته والتوجه بها نحو المناطق الغربية من ليبيا رغم تزايد الضغوط الدولية عليه.
وفي طرابلس المعقل الأخير للقذافي قتل بضعة أشخاص وأصيب آخرون عندما فتحت القوات الموالية له النار لتفريق محتجين في حي تاجوراء حسبما قالت صحيفة قورينا الليبية، وأضافت الصحيفة إن الاحتجاج شارك فيه عشرة آلاف شخص.