جدول المحتويات
هل قرر الإسلاميون ركوب الموجة والدخول على خط الأزمة بين الحكومة والشباب الثائر من اجل الإصلاح؟
وقال ولد منصور بأن المبادرة التي تقدموا بها إلي الحكومة والأطراف السياسية إذا تم رفضها فإن الأبواب مشرعة على كل الاحتمالات بما في ذلك الثورات الشعبية.
وعن فشل الأطراف في الذهاب إلي حوار جدي قال ولد منصور إن الحكومة هي المسؤولة باعتبار أن الأحزاب لا تمتلك سوي الدعوة له وإنها لن تغيير موقفها إلا ألي رفضه في إشارة إلي إمكانية رفض حزبه للتحاور مع الحكومة إذا أحس بأن الوقت قد فات بالفعل وأن الأطراف الأخرى غير جدية في دعاويها.
وقال ولد منصور إن التعديلات الدستورية التي طالبوا بها هي الضامن بعد الله لعدم تحول الحكم في موريتانيا إلي سلطوي مستبد، وإن البلد يحتاج إلي حزمة إجراءات قاسية وجريئة تعيد للشعب الأمل وتنهي عهد التردد والإنفراد بالسلطة.
ورفض ولد منصور التعليق على المعلومات الصحفية التي تحدثت عن مشاركتهم في الحراك الشبابي الحالي الراغب في إصلاح النظام والتظاهرات التي عاشتها موريتانيا خلال الأيام الماضية بعد مشاهدة بعض المحسوبين على الحزب داخل ميدان التحرير كما يصفه المتظاهرون.
———————-