تخطى الى المحتوى

اليوم الأول لمظاهرات "الفايس بوك"

جدول المحتويات

المتظاهرون رفعوا شعارات  عكست مطالب  نشطاء الفايس بوك الذين دعوا للتظاهر في الخامس والعشرين  من فبراير- تصوير الاخبار

المتظاهرون رفعوا شعارات عكست مطالب نشطاء الفايس بوك الذين دعوا للتظاهر في الخامس والعشرين من فبراير- تصوير الاخبار

بدأت التظاهرات المنادية بالإصلاح لأول مرة في موريتانيا منذ انطلاق ثورة التغيير في العالم العربي والتي أدت إلى تغيير أنظمة حكم في العديد من الدول بعد صلاة الجمعة في الخامس والعشرين من فبراير الموعد المحدد من قبل العديد من نشطاء “الفايس بوك” للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية.

المنطلق الأول

المظاهرات انطلقت من المسج الجامع ومسجد المجموعة الحضرية مباشرة بعد انتهاء صلاة الجمعة - الأخبار

المظاهرات انطلقت من المسج الجامع ومسجد المجموعة الحضرية مباشرة بعد انتهاء صلاة الجمعة – الأخبار

انطلقت النواة الأولى للمظاهرات من المسجد الجامع “السعودي” في قلب العاصمة ومسجد المجموعة الحضرية مباشرة بعد انتهاء صلاة الجمعة وسط هتافات تنادي بإصلاحات سياسية وتندد بالعديد من الممارسات وبدا واضحا أن شعارات ولا فتات أعدت مسبقا من العديد من الجهات تم إحضارها حيث رفعت في الدقائق الأولى للتظاهرة.

شباب القوى السياسية

سجل اليوم الاول للتظاهر حضورا لافتا لشباب احزاب المعارضة  وخصوصا حزب  تكتل القوى الديمقراطية- الاخبار - أرشيف

سجل اليوم الاول للتظاهر حضورا لافتا لشباب احزاب المعارضة وخصوصا حزب تكتل القوى الديمقراطية- الاخبار – أرشيف

بدا واضحا منذ اللحظة الأول طغيان سيطرة شباب القوى السياسية على المشهد حيث تصدر الصفوف الأولى للمشهد شباب من حزب التكتل واتحاد قوى التقدم ومشاركة أفراد من شباب التيار الإسلامي حيث سجل حضور قوي للناشطين في تكتل القوى الديمقراطية عبد الرحمن ولد ودادي وسيدي ولد اليسع وعبد الرحمن ولد حموي من حزب اتحاد قوى التقدم والدي سيد باب من حزب التجمع من أجل الديمقراطية الوحدة ورئيس المبادرة الطلابية عبد الرزاق ولد محمدي المحسوب على التيار الإسلامي في الوقت الذي لم يسجل حضور قوى لشباب الإسلاميين.

تعدد المطالب والمشارب

عكست الشعارات والهتافات في الميدان تبانيا كبيرا بين مطالب المعتصمين في الميدان  تراوحت بين المطالبة بإصلاح النظام و إسقاط النظام- تصوير الاخبار

عكست الشعارات والهتافات في الميدان تبانيا كبيرا بين مطالب المعتصمين في الميدان تراوحت بين المطالبة بإصلاح النظام و إسقاط النظام- تصوير الاخبار

تعددت مطالب المتظاهرين المشاركين في الاعتصام بتعدد مشاربهم فمن الهموم الفردية والاجتماعية الضيقة إلى المطالب السياسية والاجتماعية التي ترتفع عند البعض لتطالب بإسقاط النظام وتنكمش عند البعض الآخر لتقتصر على المطالبة بتخفيض الأسعار ودعم تشغيل الشباب والقضاء على البطالة وبين هذين المطلبين مطالب تطالب بإطلاق سراح الوزير المعتقل محمد الأمين ولد الدادة و الرئيس السابق لصناديق الادخار الشعبية أحمد ولد خطري إلى إلغاء صفقة بيع ساحة بلوكات وشعارات تندد بقمع الليبيين وتندد بالخطوط الأفريقية إلى مطالب بالقضاء على دولة الفرد و إقامة دولة المؤسسات.

زيارات سياسية

سجل في المساء زيارة عدد من قيادات أحزاب المعارضة ابرزها زيارة نائب رئيس تكتل القوى الديمقراطية محمد ولد ودادي- الاخبار ارشيف

سجل في المساء زيارة عدد من قيادات أحزاب المعارضة ابرزها زيارة نائب رئيس تكتل القوى الديمقراطية محمد ولد ودادي- الاخبار ارشيف

في المساء سجل مخيم الاعتصام زيارات متعددة لقيادات حزبية وسياسية من بينها حضور نائب رئيس تكتل القوى الديمقراطية محمد ومحمود ولد ودادي والأمين الدائم لمنسقية المعارضة والقيادي في اللقاء الديمقراطي اعل ولد أصنيبة ورئيس اللجنة الإعلامية لمنسقية المعارضة إدومو ولد محمد الأمين وقد حرص الزائرين على إظهار التضامن مع المعتصمين ودعم مطالبهم دون المشاركة الفعلية و إلقاء كلمات في الميدان.

أبرز الغائبين

لوحظ غياب بارز لحزبي التحالف الشعبي التقدمي وحزب تواصل الإسلامي و إن شارك بعض الافراد القلائل من هذين الحزبين- تصوير الأخبار

لوحظ غياب بارز لحزبي التحالف الشعبي التقدمي وحزب تواصل الإسلامي و إن شارك بعض الافراد القلائل من هذين الحزبين- تصوير الأخبار

لوحظ في اليوم الأول غياب كامل لبعض قوى المعارضة أبرزها حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يقوده رئيس الجمعية الوطنية بالإضافة إلى حزب تواصل الإسلامي حيث اقتصر تمثيل هذين الحزبين على آحاد من الشباب غير المعروفين في قيادات هذه الأحزاب الشبابية كما سجل غياب متوقع لجميع أحزاب الأغلبية الرئاسية و أحزاب منسية العمل القومي الإسلامي كما لوحظ غياب كامل للمشاركة النسوية في التظاهرات في بدايتها قبل أن يسجل حضور لبعض النسوة في ساعات المساء لم يلبثن أن ذهبن دون المبيت في الميدان.

حضور أمني بارز

رغم أن الأمن لم يتدخل بشكل مباشر لقمع التظاهرات أو منع سيرها فقد سجل حضور كبير لأعوان الأمن والبوليس السري الذين قاموا بمحاولات عدة لإفشال الاعتصام وكانت أبرز هذه المحاولات تلك التي حدثت بعد المغرب حين تناول بعض هؤلاء الكلام ودعا المتظاهرين للانسحاب حتى الغد وهي الدعوة التي لقيت آذانا صاغية حيث تفرقت أعداد كبيرة في هذا لوقت بالإضافة إلى قيام بعض هؤلاء إلى قطع الطريق والاعتداء على سيارات بعض المارة في محاولة لخلق الفوضى وهو الأمر الذي تمكن المعتصمون من السيطرة عليه وتجاوز محاولات التشويش.

اشتباكات وحوادث

سجل في اليوم الأول للتظاهر بعد الحوادث التي لم تتطور كان أبرز هذه الحوادث الاعتداء على مدير مكتب الجزيرة في نواكشوط محمذن بابا ولد أشفغ وهو الأمر الذي تضررت منه سيارة الصحفي إسحاق ولد المختار بالإضافة إلى قيام مدير الإيسيسكو إبراهيم ولد عبد الله بالحديث داخل الميدان عن أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لا يشبه أيا من الرئيسين التونسي والمصري وهو الأمر الذي رد عليه أحد المعتصمين بالقول إن هذا الرجل هو أحد المندسين فقام ولد عبد الله بصفع الشاب على الوجه وهو الأمر الذي كاد يتطور إلى اشتباك بالأيدي لولا تدخل بعض المعتصمين لتهدئة الوضع.

الأحدث