جدول المحتويات
وقال مراسل “الأخبار” إن العشرات من رجال الشرطة شاركت في طرد المتظاهرين من ساحة التظاهر بعد أن رفض المعتصمين المغادرة طوعا، وإن حالة من الفوضى تسود المنطقة حاليا وسط مخاوف من لجوء الشرطة إلى استخدام الهراوات والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وقال المرسال إن قوات الشرطة بدأت في جمع الخيام التي نصبها المحتجون، وإن رجال الأمن حاولوا تفريق المتظاهرين دون اللجوء إلى مسيلات الدموع أو القوة المفرطة في وجه المعارضين للحكومة الحالية والمطالبين بالإصلاح السياسي بموريتانيا.
ويقول المتظاهرون إن مطالبهم مشروعة وإن الهدف منها هو حمل النظام السياسي بموريتانيا على القيام بإصلاحات سياسية، وإن التظاهرة بعيدة كل البعد عن الأحزاب السياسية التقليدية أو الجهات القبلية كما حاولت بعض الجهات الترويج لذلك.
وكان آلاف الشبان الموريتانيين قد شاركوا في تظاهرة سياسية مطالبة بالإصلاح بعد صلاة الجمعة وسط غياب تام لرجال الأمن.
ويقول المتظاهرون إن حركتهم شبابية بعيدة عن كل التيارات السياسية رغم وجود عناصر شبابية من أحزاب تكتل القوي الديمقراطية و اتحاد قوي التقدم وحزب تواصل رغم ضعف تمثيل الأخير بين صفوف المتظاهرين.
وقد انضم إلى التظاهرة بعض أنصار الحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيدي وبعض أقارب الوزير المعتقل محمد الأمين ولد الداده ومدير “كابك” السابق أحمد ولد خطري وآخرون رفعوا شعارات تترجم المظالم التي تعرضوا لها من قبل النظام الحاكم بموريتانيا.