جدول المحتويات
دعوة للتظاهر السملي يوم غد الجمعة
وتحدد هذه الكتابات يوم غد الجمعة (25 فبراير 2011) موعدا نهائيا لتنفيذ الوقفة السلمية (كما ينادي بذلك أصحابها) التي من المتوقع أن تنطلق من الجامع الكبير(مسجد السعودية) لتجوب الشوارع الرئيسية لمدينة نواكشوط باتجاه ساحة بلوكات أو “ساحة شنقيط” كما يحلوا لثوار شبكات التواصل الاجتماعي تسميتها بها.
احذروا غضب الشعب
تندد الشعارات والكتبات التي ظهرت على جدران الجامعة صباح اليو م بتردي الوضع الاجتماعي بالبلد
جامعة نواكشوط – بأبوابها الرئيسية و جدرانها الأمامية والخلفية الداخلي منها والخارجي وساحات الاستراحة بها – باتت تئن تحت وطأة الشعارات التي تحملها طوعا أو كرها، وزرا أم حقا، أما طلابها فمنقسمون بين مؤيد للثورة ضد النظام ومعارض لها في الوقت الذي يجمعون فيه على ضرورة اتخاذ إجراءات إصلاحية عاجلة من شأنها أن تحسن من الوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلد ، تفاديا لغضب الشعوب وأخذا للعبرة من الحراك الإقليمي القائم.
تحسين الأوضاع الاجتماعية
وحدة في المطالب الاجتماعية وانقسام حول دواعي إسقاط النظام
وانتقد ولد البسطامي بشدة الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالبلد داعيا الحكومة الموريتاني إلى انتهاز الفرصة للقيام بإصلاحات جذرية تطال مجمل القطاعات الحيوية من أجل تحسين الوضع الاجتماعي بالبلد.
من جانبه قال الفركاني ولد عبد الله أنه مع الثورة لكن بشرط أن تكون سلمية داعيا الجميع إلى توحيد المطالب وتحديدها والابتعاد كل البعد عن الفوضى وإذكاء النعرات والنزوات القبلية.
نقطة التحول
أرجوا أن تكون وقفة الغد نقطة تحول في سياسة الحكومة الموريتانية تجاه مواطنيها
أما محمد عبد الجليل ولد صلاحي فذهب هو الآخر إلى ضرورة اتخاذ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لإجراءات صارمة في تجديد الطبقة السياسية التي تحكم البلد منذ عقود وتحسين الوضع المعيشي للمواطن الموريتاني بمحاربة الغلاء والبطالة و الرشوة ، معتبرا أن خيار الثورة ضد النظام هو الخيار الثالث إذا لم تتبلور حلول سريعة للمشكلات الآنفة الذكر.
إسقاط النظام
مطلب إسقاط النظام لا مبرر له ، وإنما المطلوب هو وقفة سلمية لتحسين الأوصاع الاجتماعية
وطالب أعل الشيخ ولد أحمد سالم الشباب الموريتاني باحترام ضمائرهم وأصواتهم التي منحوها للرئيس محمد ولد عبد العزيز داعيا في الوقت ذاته إلى ثورة شبابية لتحسين أوضاع الشعب الموريتاني بشكل عام والطلاب الجامعيين بشكل عام دون أن يكون هناك أي مسعى لإسقاط النظام أو إثارة البلبلة في الشارع الموريتاني.
وأكد ولد أحمد سالم إلى ضرورة أن تكون الوقفة المزمع تنظيمها غدا سلمية وأن لا تستخدم للنيل من احد ، وأن يبتعد المشاركون في الوقفة عن كل ما من شأنه أن يفسد المقار العمومية أو الخصوصية أو تعطيل عملها ، مشددا على أن تكون الوقفة تعبر عن مستوى وعي الشباب الموريتاني لا أن تكون وصمة عار تلاحقه لا قدر الله.