جدول المحتويات
الرؤساء الأفارقة الأربعة لدى وصولهم إلى أبدجان (الفرنسية)
وغاب عن زيارة الرؤساء الرئيس البوركنابي ابليز كومباوري لأسباب أمنية حيث كان الآلاف من أنصار اغباغبو في انتظاره في المطار احتجاجا على ما يصفونه انحيازه لمعسكر واتارا. كما يغيب عن اللقاء رئيس المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا جيمس فيكتور اغبو الذي تتخذ هيئته موقفا أكثر صرامة اتجاه معسكر اغباغبو وترى أن المضي في مهمة الرؤساء بدون عضو مثل ابليز كومباوري أمر خاطئ.
وطبقا لوزير الخارجية المساعد في جنوب إفريقيا إبراهيم إبراهيم فإن لجنة الرؤساء تقترح على الطرفين تشكيل حكومة وحدة وطنية من أطراف النزاع أو تشكيل حكومة مؤقتة في ساحل العاج حتى إجراء انتخابات جديدة.
وقال الوزير لوكالة الصحافة الفرنسية إن لجنة الرؤساء تعمل على التوصل إلى حل وسط يتمثل في تقاسم السلطة بين الرئيسين أو تشكيل حكومة مؤقتة.
وأضاف الوزير “لا أعتقد أن اللجنة تميل لهذا الطرف أو ذاك سواء أكان لوران اغباغبو أو الحسن وترا لأن ذلك سيؤدي إلى الفوضى في البلاد” حسب قوله.
وتقول مصادر قريبة من واتارا إنه تعمد تأجيل اللقاء بالرؤساء من أجل إظهار عدم رضاه عن غياب المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا التي تتخذ مواقف قوية من خصمه لوران اغباغبو.
وتترأس موريتانيا، بحكم رئاستها لمجلس السلم والأمن الإفريقي، اللجنة المكونة من خمسة بلدان والتي حصلت على تفويض كامل بحل الأزمة التي أعقبت الانتخابات بساحل العاج.
وتنظر الجالية الموريتانية في ساحل العاج بترقب إلى جهود الوساطة ويقول مواطنون موريتانيون مقيمون هناك إن أنصار أغباغبو يهددون بالانتقام منهم في حال اتخاذ اللجنة التي تترأسها موريتانيا قرارات ضد اغباغبو.