تخطى الى المحتوى

أحزاب سياسية بموريتانيا تدين مجازر القذافي ضد أبناء شعبه

جدول المحتويات

دان حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا المجازر الرهيبة التي ارتكبها نظام العقيد الليبي معمر القذافي ضد أبناء شعبه منددا بما “يجري من مذابح وجرائم همجية منذ خمسة أيام ضد أبناء الشعب الليبي الشقيق، لا لسبب سوى لأنهم طالبوا بحقهم في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم “.

واعلن الحزب في بيان وزع على الإعلاميين بموريتانيا “وقوفه التام وتضامنه الكامل مع الشعب الليبي الشقيق في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة وتحيته لهذه الثورة المجيدة التي أكدت أن الشعب الليبي الأبي ظل رغم كل المحن التي مر بها قبل وخلال هذه الثورة المشرفة، قادرا على إعادة كتابة التاريخ، واستلهام ذكرى شيخ الشهداء المجاهد عمر المختار وغيره من رموز التحرر الأشاوس عبر التاريخ الليبي المجيد”.

وأضاف الحزب ” إننا في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، إذ نتابع بكل اهتمام واعتزاز مسيرة النصر المظفر لثورة الشعب الليبي الشقيق وملحمة نضاله الشجاع وصموده الأسطوري ضد آلة القمع والتنكيل والإبادة والاستبداد ومصادرة إرادة هذا الشعب العربي البطل و الأصيل”.

وخلص الي القول ” نرفع تمنياتنا الخالصة لكل الشرائح الاجتماعية، والنخب السياسية، والفعاليات الشبابية والجماهيرية، في ليبيا الشقيقة بمواصلة العمل الجاد على وضع أسس مستقبل أفضل، في ظل الوفاق الوطني والديمقراطية والاستقرار، حتى ينعم الشعب الليبي الشقيق بثروات وخيرات بلده في كنف السيادة التامة على كل ربوع وطنه الأبي، بعيدا عن العنف والقمع والتشرذم، وبعد التخلص إن شاء الله من أغلال الاستبداد وتحقيق النصر المبين القادم إن شاء الله والذي يستدعي تحقيقه وترسيخه دعم وتضامن كل أحرار الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع”.

وقال بيان الحزب الحاكم ” بأن الشعب الموريتاني الأبي الذي يشاطر شقيقه الليبي ـ كغيره من الشعوب العربية ـ طموحه المشروع لقيام مستقبل أفضل قوامه الديمقراطية والحرية وتكريس إرادته في العيش الكريم، لن يقبل المساومة ولا المزايدة على تمسكه بخيار التغيير البناء الذي كرسته التجربة الديمقراطية النابعة من صميم إرادة أغلبية الموريتانيين عبر ثورة صناديق الاقتراع عام 2008، ولا على سير البلاد بخطى ثابتة على طريق إعادة التأسيس والتقدم والنماء، بعيدا عن المحاولات البائسة التي تقوم بها بعض الجهات المعارضة للتغرير بالشعب وإلهاب مشاعره والدفع به نحو ركوب موجة الحماس التي تغمر بعض البلدان العربية الشقيقة لإثارة الفتنة والشغب والفوضى باسم الديمقراطية التي جعلت منهم ممارستها بكل شفافية ـ شهد عليها القاصي والداني في الداخل والخارج ـ أقلية لا ترضى كما يبدو بخيار الشعب، الذي تحاول الالتفاف عليه عبر استيراد أوضاع وأحداث لا صلة لها بالواقع الموريتاني الصرف، في حراك مشبوه قصده في النهاية نشر الشقاق وعدم الاستقرار بين صفوف المجتمع لأغراض سياسية باتت مكشوفة للجميع”.

وطالب الحزب القوى الحية في البلاد وجميع الأطياف السياسية في الموالاة و المعارضة بضرورة العمل بكل مسؤولية وتجرد على الابتعاد عن الوقوع في فخاخ الطموحات الفردية الضيقة والأنانية، والأغراض السياسية غير المعلنة الهادفة إلى مصادرة خيار أغلبية الموريتانيين.

من جانبه شجب حزب اتحاد قوى التقدم بشدة لجوء نظام العقيد القذافي لاستخدام القوة المفرطة لمواجهة المظاهرات الشعبية ذات الطابع السلمي، وطالبه بالوقف الفوري لجميع أشكال العنف ضد شعبه.

وحمل الحزب في بيان أصدره بالمناسبة “المجتمع الدولي مسؤولية ما يواجهه هذا الشعب الأعزل من إبادة وطالبه بالتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه”
وأضاف البيان: ” نندد بقوة بما نشرته وسائل إعلام محلية نقلا عن أخرى ليبية عن اتصال ولد عبد العزيز هاتفيا بالعقيد القذافي للتضامن معه على ذبح الشعب الليبي”

كما أعلن حزب العهد الوطني للديمقراطية و التنمية( عادل)، تضامنه القوي مع الشعب الليبي في محنته الحالية و دعم ما وصفه بكفاحه المشروع من أجل العدالة و التنمية و الديمقراطية، القائمة علي التناوب السلمي علي السلطة.

وشجب الحزب في بيان أصدره بالمناسبة ما وصفها بالمجازر الدموية التي تواترت الأنباء علي ارتكاب نظام القذافي لها ضد شعبه و التي وصلت حد جرائم ضد الإنسانية.

وأكد البيان علي أن النهج الديمقراطي المبني علي إشراك الشعوب في تسيير شؤونها و احترام خياراتها هو الطريق الأسلم لتحقيق التنمية و الاستقرار

وأعرب حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) عن قلقه البالغ مما يجري في هذا البلد الشقيق ورفضه التام لاستخدام أي شكل من أشكال العنف ضد المتظاهرين سلميا.

وأعلن في بيان حول الأحداث تلقت الأخبار نسخة منه تمسكه المبدئي والثابت بحق الشعوب أينما كانت في التعبير السلمي عن إرادتها في الوصول لتطلعاتها المشروعة.

وجاء في البيان أن اللجنة الدائمة للحزب تعلن ” تعازيها لذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى”.

الأحدث