جدول المحتويات
وحسب المصادر فإن الوكالة الوطنية للماء الشروب والصرف الصحي عمدت إلى قطع المياه عن السكان رغم أنها لاتدينهم بأي مستحقات مالية، غير أن الشركة ألقت باللائمة على بعض مسيري الطاقة الذين لم يدفعوا مستحقاتهم ولم تطالبهم الشركة بدفعها.
وقال الطبيب الرئيس بالمركز الصحي لمقاطعة المجرية محمدو ولد محمد سالم في تصريح لـ”الأخبار” إن السكان لجؤوا إلى مياه الآبار كمصدر رئيس للشرب مما أدى إلى ظهور بعض الأمراض غير المعتادة في هذه الفترة من بينها إسهالات الأطفال التي لم يتعود السكان على ظهورها في هذا الآونة.
وناشد السكان السلطات بالتدخل العاجل من أجل حل أزمة العطش بالمدينة ورفع الظلم عنهم وتلبية مطالبهم العادلة التي يتصدرها توفير جرعة ماء تبقيهم على رمق الحياة.