تخطى الى المحتوى

السلطة تسخدم العنف بفصاله لمواجهة المحتجين

جدول المحتويات

الأخبار / (نواكشوط) استخدمت قوات الدرك القنابل المسيلة للدموع بكثافة والهروات لتحرير مركز فصاله الإداري من قبضة المحتجين المحاصرين لمقر الحاكم منذ ساعات الصباح الأولى بعد أزمة مياه خانقة عاشتها المدينة الحدودية لعدة شهور.

وقال مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن قوات الدرك دخلت في مفاوضات مع السكان المحليين من أجل تهدئة الوضع وفك الطوق المفروض على مقر رئيس المركز الإداري ، غير أن المفاوضات باءت بالفشل.

ومع وصول إمدادات من الحرس والدرك من مناطق مجاورة عمدت السلطات إلى فك الاعتصام بالقوة وسط حالة من الفوضى سادت المكان.

ويقول المراسل إن ثمانية أشخاص على الأقل تم اعتقالهم من قبل قوات الدرك ، وإن السلطة تعاملت بقسوة مع المتظاهرين وسط غياب تام لوسائل الإعلام المحلية أو الدولية لبعد المنطقة التي وقعت الاضطرابات بها عن مركز القرار بموريتانيا.

ويقول المراسل إن عددا من الجرحى سقط في مواجهات اليوم بين المتظاهرين ورجال الأمن ، وإن حالة من القلق تنتاب السكان بعد جنوح السلطة للخيار الأمني في مواجهة المتظاهرين بدل الحوار وتلبية المطالبة الملحة.

ويطالب السكان المحليون بتوفير مياه الشرب وينتقدون ارتفاع أسعار المواد الغذائية وسط شعارات تطالب بالإنضمام إلى جمهورية مالي المجاورة نتيجة للإهمال الذي يعانيه السكان من قبل الحكومة الموريتانية.

الأحدث