جدول المحتويات
سكان المنطقة شكوا من الأوضاع السيئة وتجاهل السلطات (أرشيف)
المتظاهرون رفعوا مطالب أبرزها توفير المياه الصالحة للشرب شاكين من تفاقم أزمة المياه وغياب أي أمل في حصولها على حل.
كما كانت الشكوى من ارتفاع الأسعار حاضرة على ألسنة المحتجين الذين وصل الأمر ببعضهم حد الدعوة إلى الانضمام إلى جمهورية مالي المجاورة في ظل ما يعتبرونه الإهمال الذي يعانونه.
وهاجم المتظاهرون بعنف ما يعتبرونه انشغال عمدتهم في ممارسة رياضة الرماية والصيد البري بينما يعانون العطش منذ أشهر.
وردد المتظاهرون عبارات من بينها “العطش يبطش” بينما كانوا يعبثون بمبنى البلدية وينتقلون إلى محاصرة رئيس المركز الإداري في أحداث فاجأت أبرز المسؤولين في المنطقة حين كانوا موزعين بين من هم في عطلة ومن يشاركون في مهرجان المدن القديمة في شنقيط.
وتنتقد المعارضة في موريتانيا الأوضاع المعيشية وسط دعوات متزايدة لشباب موريتانيين على الإنترنت إلى “ثورة لتغيير النظام” وتحذيرات أطلقها سياسيون موريتانيون إلى الحكومة بأخذ العبرة من أحداث مصر وتونس.
لكن الأغلبية الرئاسية في موريتانيا تتهم المعارضة بالسعي عبثا إلى استنساخ تجارب إقليمية لا محل لها في موريتانيا وترى أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة لصالح السكان رغم المناخ الاقتصادي الدولي غير المواتي.