جدول المحتويات
وعبث المتظاهرون الغاضبون بمقر البلدية الذي تعرض لدمار فادح كما أتلفوا محتويات مكتب رئيس المركز الإداري وتوجهوا إلى منزله الذي كانوا يحاصرونه قبل لحظات (13:30، التوقيت المحلي واغرينيتش).
ونقل مراسلو الأخبار بالحوض الغربي والحوض الشرقي عن سكان محليين قولهم إن عنصرين على الأقل من الشرطة أصيبا بجراح متفاوتة الخطورة بعد أن حاولا التصدي لعشرات المتظاهرين الغاضبين بسبب العطش وسوء الأوضاع المعيشية.
ونقل مراسلو الأخبار عن مصادر رسمية أن والي ولاية الحوض الشرقي الذي كان يحضر مهرجان شنقيط قد قرر التوجه إلى المنطقة كما توجه حاكم باسكنو التي يتبع لها مركز فصالة إلى المدينة الصغيرة.
وفي إطار حالة الاستنفار المحلية عاد قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني على مستوى الحوض الشرقي من مدينة كرو وسط البلاد إلى المنطقة بعد التطورات الأخيرة قاطعا بذلك إجازته.