جدول المحتويات
وقال جاي أن السياسة المذكورة تتجه إلى “مرتنة” عمال البنك بما يساهم في تشغيل اليد العاملة الموريتانية طبقا لمقتضيات مواثيق وخطة عمل البنك.
وقدم جاي نموذجا من سياسة البنك اتجاه اليد العاملة الموريتانية من خلال فرع البنك بالسنغال حيث قال إن البنك قام بترسيم جميع العمال السنغاليين في فرع البنك بالسنغال ولم يبق فيه من العمال الأجانب إلا عاملين مغربيين فقط وهي نفس السياسة التي يتم تطبيقها في موريتانيا يقول جاي.
وقال جاي أن بنكه سيقدم مجموعة من الخدمات المصرفية والتجارية ستتطابق مع قناعة الزبون الموريتاني وتنال ثقته، بل ستكون نموذجا مثاليا للخدمات المصرفية بالبلد.
وأضاف جاي الذي كان يتحدث عن السياسة العامة لـ”وفا بنك” في موريتانيا من خلال ندوة صحفية عقدها البنك اليوم الاثنين 14/02/2011 بفندق اطفيله حضره بعص الإعلاميين الموريتانيين، إن بنكه يملك خبرة كبيرة في التعامل مع المواطنين المغاربيين وفي إفريقيا بحكم فرعه الممتدة في الدول المغاربية ودول افريقية متعددة.
وقدم جاي عرضا عن تاريخ بنكه مستعرضا السياسة العامة له، كما أجاب على أسئلة الصحافة التي تمحورت حول السياسية التي سيستقطب بها البنك الزبون الموريتاني ومدى قدرة هذه الخدمات على المنافسة في السوق المصرفية الموريتانية وطبيعة هذه الخدمات وقدرتها على كسب قناعة الزبون ومدى مطابقتها كذلك للشريعة الإسلامية.