جدول المحتويات
الموريتانيون المتخصصون في هذه المهنة يقومون بجميع أنواع الأعطال المتعلقة بـ"الإذاعة" او "المسجلة"
الموريتانيون المتخصصون في هذه المهنة يقومون بجميع أنواع الأعطال المتعلقة بـ”الإذاعة” او “المسجلة”، رغم أنهم قد يعجزون في بعض الأحيان عن إصلاح بعض الأعطال التي لم يتسن لهم تصنيفها أو التي لم يسبق لهم مشاهدتها من قبل.
ويعتمد العاملون في هذا المجال على الدربة والتجربة، فبمقدار الفترة الزمنية للواحد في المهنة، وبقدر إصلاحه لأجهزة الناس وتعرفه على مختلف الأعطاب يمتلك الشهرة والخبرة في المجال ويستقطب الزبناء حتى من الأحياء البعيدة عن محيطه.
الزمن والمال
يطالب أصحاب مهنة إصلاح الراديو بإعطاء عناية خاصة لقطاعهم
وغالبا ما يرغب ممارسو هذا النوع من المهن في أن يكون عطب الجهاز يتطلب استبدال “حديد” أو جزء ما لأن ذلك سيرفع من تكلفة سعر الإنجاز ، وسيوفر جزءا أو آلة تبقى للعامل ربما يستخدمها في فترة قادمة لزبون آخر.
ويفضل أصحاب مهن إصلاح الإذاعة الاقتصار على تخصصهم وآلتهم التي ألفوها وأحبوها كثيرا ، فلا يلجؤون عادة إلى محاولة إصلاح التلفزيون أو غيرها من الأجهزة التكنلوجية الحديثة كالحاسوب وملحقاته.
اختلاف المواسم رحمة
أصحاب هذه المهنة يقولون إنها أصبحت ضعيفة الدخل وتأثرت بالمتطفلين عليها
ويضيف أنا أعمل في هذه المهنة منذ ثلاث وعشرين سنة ، وقدمت إلى مقاطعة الميناء منذ أربعة عشر سنة ، وكان دخل المهنة جيدا، حيث كنت أجني منها ما بين 2000 إلى 3000 أوقية في اليوم ، أما الآن وقد جاء الترحيل ، وخفتت كثافة الناس وانتقل كثير منهم عن الحي ، فصرت أمضي أسبوعا أو أسبوعين دون أن يسألني أحد عن أي شيء أو يكلمني ، مما دفعني إلى التفكير بشكل جاد في البحث عن مهنة بديلة لكنني لم أجدها بعد ، ولا يسعني إلا البقاء هنا لعلي أصادف فرصة أجني منها بعض قوت عيالي.
التكنلوجيا أبرز العوائق
يرى أصحاب مهنة "أرلوجه" أنه كلما تطورت التكنلوجيا الحديثة كلما أثر ذلك على مهنتهم
وكذا مع تطور وسائل الاتصال وبروز الجيل الثالث ودخول شركة “شنقيتل” إلى موريتانيا أصبح الكثيرون يفضلون شراء أجهزة هواتف محمولة أو ثابته يمكن من خلالها التقاط بث الإذاعة ، واستغنى جل المواطنين عن اقتناء أجهزة الإذاعة ، وازدهرت مهنة إصلاح الهواتف على حساب مهنة إصلاح أجهزة الإذاعة.
مطالب وشكاوى
وطالبوا الدولة الموريتانية بالتدخل السريع لدعم هذه المهنة الوطنية وتشجيعها حتى لا تندثر ، ومحاولة تنظيم القطاع وترتيبه ، ورعاية العاملين فيه وإحاطتهم بالتكوينات الضرورية واللازمة حتى لا يبقى حكرا على مجموعة من الأيدي العاملة الأجنبية التي تمتلك خبرة أكثر وتكوينا أقوى.