تخطى الى المحتوى

المركزيات تدعو إلى حوار اجتماعي وتحذر من الانفجار

جدول المحتويات

الأمناء العامون لكبرى المركزيات النقابية يتقدمون صفوف العمال(تصوير الأخبار)

الأمناء العامون لكبرى المركزيات النقابية يتقدمون صفوف العمال(تصوير الأخبار)

نواكشوط (الأخبار) – نظمت كبر

المركزيات النقابية في موريتانيا مسيرة حاشدة اختتمت بمهرجان عصر اليوم احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية في البلاد وسط دعوات أطلقها القادة النقابيون إلى الاتعاظ بالأحداث في مصر وتونس.

ودعا الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا عبد الله ولد محمد الملقب “النهاه” خلال حديثه أمام المحتجين الحكومة إلى الاستجابة بسرعة لدعوات الحوار الاجتماعي محذرا من مغبة التأخر في ذلك.

وأكد النهاه على ضرورة الاستجابة للعرائض المطلبية التي تقدمت بها النقابات مشددا على خطورة الوضع الاجتماعي في موريتانيا.

المسيرة العمالية التي دعت لها منسقية المركزيات النقابية وهي تجوب شوارع نواكشوط باتجاه ساحة مجمع المدارس الحرة(تصوير الأخبار)

المسيرة العمالية التي دعت لها منسقية المركزيات النقابية وهي تجوب شوارع نواكشوط باتجاه ساحة مجمع المدارس الحرة(تصوير الأخبار)

من جانبه حذر محمد أحمد ولد السالك الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية من أي مصير أي حكومة ترفض الحوار مع الشركاء الاجتماعيين سيكون هو المصير الذي آل إليه الرئيسان المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي.

وهاجم ولد السالك عملية التضامن التي أعلنتها الحكومة الموريتانية للحد من غلواء الأسعار ووصفها بأنها مجرد “تمويل لاتحاديات التجار لا أقل ولا أكثر” حسب قوله.

أما الساموري ولد بي ، الأمين العام للكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا فقد شدد على خطورة الوضع الاجتماعي وانتقد ما وصفه “عجز الدولة وعنادها في نفس الوقت”.

ووصف ولد بي الحكومة بـ”الفاسدة” وحذرها من عواقب العناد قائلا إن ما شهدته تونس ومصر من رحيل مهين لنظاميهما دليل على أن “عواقب العناد وخيمة” حسب قوله
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــ اطلع على الأخبار المتوقعة في "أجندا الأخبار"

الأحدث