جدول المحتويات
تداخل الأسلاك بشكل كامل يؤدي أحيانا إلى إحداث صعق كهربائي
ويعتبر تداخل الأسلاك بشكل كامل من الأمور الخطيرة حيث يؤدي أحيانا إلى إحداث صعق كهربائي ، وهو خطر يحدق بالأطفال و الحيوانات ، و قد تؤدي الأسلاك الكهربائية في تلك المناطق إلى حدوث تماس كهربائي يؤدي إلى إتلاف كابل من الحجم الكبير حسب ما يروي أحمد ولد عبد الله صاحب محل تجاري في بوحديدة أحد الأحياء الشعبية .
شر لا بد منه
الأسلاك الكهربائية المكشوفة والممتدة في الشوارع تسبب خطرا جسيما على حياة الأطفال
وتختلف تلك الأخطار التي تسببها الأسلاك الكهربائية حسب فصول السنة ، ففي فصل الصيف عندما ترتفع درجات الحرارة تصاب الأسلاك بالعطب نتيجة لشدة حرارة الأرض مما قد يؤدي إلى التماس الكهربائي ، أما بالنسبة لفصل الخريف فتعتبر المخاطر أكبر نظرا لكون الماء حامل للتيار الكهربائي.
أما الأخطار الأخرى فتتمثل في كون الأسلاك لا تجد من الصيانة ما يفيد في جعلها آمنة فهي عارية إلا من لاصق لا يغني شيئا ، وأحيانا تجد أسلاكا كثيرة مشتبكة ببعضها البعض ، وأحيانا أخرى تجد السلك مقطوعا وهو موصول بالتيار الكهربائي .
تكديس للمال
ويروي ولد محمد الأمين ، وهو أحد سكان الكزرة ، حادثة في هذا الصدد وقعت له مع زميل عندما كانا يتسامران ببيتهما لاحظا ضعفا غير عادي في مصباح الكهرباء ، قبل أن يلحظا وهما يتسامران أن قوة بالكهرباء تتزايد شيئا فشيئا إلى أن انفجر المصباح وكاد أن يؤدي إلى حريق في البيت.
وتختلف جودة كهرباء الكزرة من منطقة إلى أخرى ، إذ ترى المواطنة زينب بنت سيد محمد أن الكهرباء تصلها بشكل جيد ودائم فهي تستعمل المصابيح والتلفاز دون مشكلة وتصل الكهرباء إليها باستمرار بشكل عادي ، وتختلف جودة كهرباء الكزرة تبعا للمسافة التي تبعد من مناطق القطع الأرضية المشرعة ، وهي مصدر الكهرباء.
سوق سوداء
الأسلاك الكهربائية في الأحياء العشوائية لا تنحصر أضرارها على البشر فقط
السعر المتعارف عليه يختلف من كزرة إلى أخري ، ففي بعض الكزرات يصل سعر الكهرباء إلى ثلاثة آلاف أوقية في الشهر بالنسبة للمصابيح والتلفاز ، أما بالنسبة لمن أراد زيادة الثلاجة فعليه زيادة ألف أوقية أخرى على السعر ، أما في بعض المناطق الأخرى فلا يتعدى السعر 2000 أوقية ، وفي بعض صيغ عقود السوق تضاف 1000 أوقية على سعر الحاسبة ، بالإضافة إلى سعر الحاسبة الذي يعتبر فيه سعر الكيلووات الواحد بـ100 أوقية . أما الصيانة فلها هي الأخرى إتاواتها التي تصل أحيانا 500 أوقية في حال ما إذا كان الفني لا يعرف الزبون أما إذا كان يعرفه فإن الإتاوة ربما لا تدفع.
لا مبالاة السلطات
وفي المقابل يتمسك السكان بـ”الحق في النور” ولا يرون ما يدفعهم إلى الامتناع عن استغلال مثل هذه الشبكات والحال أنها هي خيارهم الوحيد ، في غياب أي خطط لإنارة أحيائهم.