جدول المحتويات
وقال ولد باب إن المدرسة المذكورة والتي ستفتح أبوابها في شهر نوفمبر القادم أمام حملة الباكلوريا العلمية (العلوم والرياضيات والفنية)، جاءت تلبية للحاجة المتزايدة إلى المتخصصين الوطنيين في مجال المعادن ، وكذلك لحاجة الفاعلين الأجانب في المجال المنجمي لليد العاملة الوطنية ذات الكفاءة بغية إنجاز مخطط مرتنة الوظائف المتفق عليه مع الحكومة مؤخرا.
ونوه ولد باب إلى أن هذه المدرسة ستعنى بتكوين 50 مهندسا و30 فنيا ساميا سنويا و في مقرها الرئيسي بنواكشوط المخصص لتكوين المهندسين (باكلوريا+ 5)، فيما سيختص مركزها للتكوين بأكجوجت في تكوين الفنيين السامين (باكلوريا+3).
وقال ولد باب إن “المدرسة الموريتانية للمعادن مؤسسة عمومية للتعليم العالي تتبع لوزارة الصناعة والمعادن وأنها ستندمج في نظام (ل م د) المعتمد في الاتحاد الأوروبي و في العالم الآنكلوساكسوني مما سيجعل شهاداتها معترفا بها عالميا.
نشير إلى أن مشروع المدرسة الموريتانية للمعادن مشروع حكومي يتم إنجازه بمشاركة من قبل شركاء البلد في التنمية والفاعلين المنجميين ومؤسسات جامعية دولية كشركة (كن روص) الأم لشركة تازيازت ، والشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم ) ، وفست اكوانتيوم الأم (ل م س م) ، وكذلك البنك الدولي ، ثم المدرسة متعددة التقنيات بمونتريال بكندا.
ــــــــــــــــــ