جدول المحتويات
الأخبار: كيهيدي
وبينما ترد البلدية بأنها لا تملك الوسائل التي تمكنها من التغلب على “مشكل بحجم تنظيف مدينة كبيرة” وتنتقد سلوك بعض المواطنين في التخلص من النفايات، تبقى الحقيقة أن انتشار القمامة في شوارع المدينة وصل حدا غير مقبول باتفاق الجميع.
قمامة في كل مكان
بجاتب هذه المدرسة الابتدائية بحي الجديدة تنتشر القمامات مهددة صحصة الأطفال الصغار كما يقول ساكنة الحي (الأخبار)
“والأخطر من ذلك – يقول أحد قاطني المدينة- أن هذه النفايات امتدت إلى شاطئ النهر فأصبح متلوثا لا يمكن الذهاب إليه للنزهة ونخشى أن يتلوث ماؤه”
ويقول مواطن آخر إنه رغم هذه الحالة الخطيرة فإنه لم يشاهد أي تدخل للبلدية “مع أنها تجبي الضرائب من المواطنين بدعوى أنها تقدم له الخدمات وهي لا تقدم أي شيء وإنما تجمع الضرائب فقط”
ما في اليد حيلة
العمدة المساعد أقر بأن انتشار القمامة في الشوارع يشوه منظر المدينة ولكنه قال إن بلديته لا تملك الوسائل التي تمكنها من التغلب على الوضعية (الأخبار)
وأضاف العمدة في حديثه للأخبار إن الفريق البلدي الحالي جاء للبلدية بعد سنوات من الإهمال “تراكمت فيها النفايات في البلدية حتى أصبحت لا تنفع معها أعمال الجمع اليدوي وإنما تتطلب استخدام الآليات والمعدات وقد بدأنا في تطلب هذه الآليات وقمنا في سبيل البحث عنها بعدة خطوات كان من بينها طلب قدم إلى جهات إيطالية مهتمة بدعم العمل البلدي وقد حصلنا منها على معدات بالفعل ولكن حين استخدماها تبين أنها ضعيفة وتعطلت بسرعة، كما قمنا بتدخلات أخرى مثل التعاون مع بعض منظمات المجتمع المدني على مستوى بعض الأحياء وهو أمر بسيط ولكنه هو ما نستطيعه، و ندرس في ميزانية هذه السنة شراء شاحنة صغيرة لجمع النفايات وإن كان ضعف المخصصات التي تصلنا من الصندوق الجهوي يقف دائما حائلا دون ما نصبوا إليه”
ورد العمدة المساعد على اتهام المواطنين لهم بجمع الضرائب دون القيام بأي عمل قائلا إن المواطنين لا يقدمون أي ضرائب متعلقة بالنظافة بل إن الضرائب الأخرى مثل السكن كثيرا ما يتهربون منها بشتى الوسائل
وانتقد سلوك بعض المواطنين في رمي النفايات في أماكن غير مخصصة لها ومن بينها شاطئ النهر الذي قال إن تلوثه غير مقبول وإنهم يقومون دائما بحملات لتنظيفه، مختتما بالقول إن النظافة عمل تشاركي لا يمكن أن يتم دون تعاون الجميع.