جدول المحتويات
وقال ولد حامد في حفل افتتاح أول نادي شبابي لحماية المستهلك تابع للجمعية الموريتانية لحماية المستهلك ومحاربة الغلاء أن ناديه يكمل ويعزز دور الجمعية ويكمل دورها.
من جانبها قالت وفاء بنت أحمد بزيد مسؤولة النساء بالنادي إن الفتاة تقف إلى جانب الفتى في الاضطلاع بمهام التوعية والتحسيس.
وأضافت بنت أحمد بزيد أن العاملات في حماية المستهلك هن همزة الوصل في التبشير بالوعي الاستهلاكي وتنميته في المجتمع ، وهن إلى ذلك بريد لنقل كل الخبرات والمهارات المطلوبة لدى المستهلكين وصولا إلى وقوف المستهلك عند حقوقه وحمايته لمصالحه من أي تجاوز أو انتهاكات.
إلى ذلك دعا الأمين العام للجمعية المنظمة الخليل ولد خيري في كلمته بالمناسبة إلى تعميم فكرة إنشاء نوادي حماية المستهلك لتشمل كل القطاعات الحية في المجتمع مضيفا :” وبهذه المناسبة أدعو باقي قطاعات المجتمع ومكوناته إلى الأخذ بهذا النوع من المبادرات البناءة وتعميم نموذجها حتى يكون لدينا :”نادي المرأة العاملة لحماية المستهلك ونادي الشغيلة ونادي المعلم ونادي الفلاح والمنمي والطبيب والمهندس والطالب الجامعي …الخ
وكان حفل تأسيس النادي الجديد مناسبة لعرض فيلم وثائقي عن نشاطات الجمعية ووصلات إنشاد مع المنشد الشاب شغالي ولد أحمد تدعو إلى ترشيد الانفاق والتحذير من الأغذية التالفة والأدوية المزورة .
وقد توج الحفل بندوة حول عملية التضامن 2011 الواقع والمأمول شارك فيها نواب برلمانيون وخبراء وجامعيون وممثلو بعض من جمعيات حماية المستهلك بنواكشوط.