جدول المحتويات
وترمي السلطات من وراء هذه الحملة التى تستمر شهرا كاملا إلى القضاء على الكلاب السائبة التى باتت خطرا يؤرق باعة الأغنام والسكان على حد السواء ، بعد بطشها بعشرات رؤوس الأغنام فى الأسبوع الماضى وسط موجة تذمر من باعتها والمواطنين على تصرفات الكلاب.
وبعيد المظاهرات التى نظمها العشرات من باعة الأغنام الأربعاء الماضى بدا واضحا للسلطات الخطر الداهم الذى تشكله الكلاب التى تنتشر على نطاق واسع حيث استنفرت وأعدت العدة لمواجهة الكلاب وتكبيدها خسائر كبيرة للحد من خطرها الذى تفاقم بشكل كبير فى الفترة الأخيرة على مستوى العاصمة الاقتصادية.
وتلقى باعة الأغنام الخطوة بارتياح كبير حيث قالوا إنهم يثمنون الحملة التى ستساهم فى القضاء على الكلاب التى تعد عدوا لدودا يهدد ثروتهم الحيوانية ، وكاد أن يقضي عليها لولا نداءاتهم واستغاثاتهم التى يبدوا أن السلطات استجابت لها بشكل سريع.