جدول المحتويات
الشاب الشيخ ابراهيم ولد أعمر قال إن الجلوس أصبح من المستحيلات بالنسبة له (تصوير الأخبار)
يعاني ولد أعمر من شلل نصفي بعد أن حقنه ممرض بالمستشفى العسكري بمدينة أزويرات في يناير من السنة المنصرمة 2010 بحقنة..بلغت منه الجهد ، فورم نصفه السفلي وتقرح..وعجز عن التبول..وأصيب بوعك شديد وأصبح لايستطيع حتى التفكير..
وصل ولد أعمر إلى مستشفى الأعصاب بنواكشوط..وهنا بدأت المعاناة تتضاعف والمأساة تشتد حيث يصف هو نفسه المشهد فيقول: “وصلت إلى المستشفى مع والدتي الضعيفة الفقيرة..وبقيت في مستشفى الأعصاب خمسة عشر يوما لم يعبأ بي أحد ولم يستجر في أحد ولم يتعاطف معي أحد..نصحوني بـ”اسكانير” لكن لم أجد شيئا يعينني عليه..ذهبت والدتي لجمع بعض التبرعات فحصدت حوالي 200000 أوقية ، أجريت منها “اسكانير في مصحة الشفاء ب 110000 أوقية ، واشتريت حقنة بمبلغ 50000 أوقية..”
الشيخ ابراهيم ووالدته يطالبان السلطات وأصحاب النيات الطيبة بالتدخل من أجل المساعدة على العلاج (الأخبار)
يعاني ولد أعمر من تفسخ في رجليه.. وقد سقطت أقدامه..وكلما لامست رجلاه شيئا صلبا أوقاسيا تركت له بعض مزع اللحم..ويستعمل الآن نوعين من الأدوية..حقنة (يبلغ سعرها 6000 آلاف أوقية) في الصباح والمساء تساعد على تفريق الدم في الجسم لأنه مصاب بتخثر في الدم كما يقول الأطباء ، ودهان آخر(يبلغ سعره 4000 أوقية) يدلك به تقرحات جسمه وجراحاته حتى لاتتفسخ بالكامل..
يسرد الشيخ ابراهيم تفاصيل معاناته والأيام القاسية التي مكثها بمستشفى الأعصاب..وأوضاع والدته الصعبة التي لاتمتلك حتى قطعة أرض يسكن فيها عندما أجلاهم الأطباء..فاضطروا لتأجير بيت في ناحية نائية من مقاطعة عرفات..ويواصل سرد التفاصيل الدقيقة في كل شيء ، حتى كأنه يقرأها بين يديه..ويختم بالقول أنا فقير جدا وأبي في البداية لا يمتلك أي شيء ووالدتي ضعيفة وليس لها أي عمل..والأطباء أكدوا أنني قابل للعلاج إذا تم رفعي خارج الوطن..وحظيت بعناية غذائية مركزة..فأناشد السلطات الموريتانية بالتدخل لرفعي وأطلب من رئيس الفقراء أن يلتفت إلى حالي..فأنا من أشد الفقراء حاجة وأكثرهم ضعفا وأحوجهم إلى الإعانة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* رقم هاتف الشاب الشيخ ابراهيم:47765098