جدول المحتويات
وقال الحزب إن ثورة أرض الكنانة الثانية جاءت ردا شعبيا ملموسا على رفض مشاريع قوى الإذلال والهيمنة التي حاولت فرضها من خلال أنظمة عميلة وتابعة لها في المنطقة ، وفي مقدمتها النظام المصري الذي تدوسه اليوم أقدام شعبه في الشوارع والساحات العامة ، كما داست أقدام الشعب التونسي نظامه البوليسي منذ أسابيع ، وداس الشعبان معهما منظومتهما الفكرية والسياسية التي سعى النظامان ومن بقي معهما من أنظمة العمالة العربية لتثبيتها في وجداننا الجماعي.
وطالب الحزب في بيان تلقت وكالة الأخبار نسخة منه أن تكون الثورة المصرية والتونسية دافع وحدة للقوى السياسية بموريتانيا إلى أن تصون الوضع الداخلي المتميز بإجراءات عاجلة في مقدمتها فتح المجال أمام جميع الفاعلين لمواجهة عوامل الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي ، وعدم التعويل على مؤسسات تقليدية أثبتت فشلها في تاريخنا الوطني القريب ، وتثبته اليوم على نحو صارخ في مصر وتونس.