تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

رحب الناشط السلفي المعتقل والقيادي بتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي ـــ كما تقدمه السلطات ـــ الطيب ولد السالك بالثورة التونسية قائلا إنه كان يتمنى أن يكون مشعل الثورة أحد علماء البلد لكن التقصير الذي طبع علماء الشريعة في البلدان الإسلامية لم يترك بدا للعامة من قيادة المسير.

وقال الطيب ولد السالك في رسالة عن الثورة التونسية من سجنه بنواكشوط ، حصلت “الأخبار” على نسخة منها “كم هو رائع أن ترى المظلومين ينتفضون و يتخلصون ممن ساموهم شتى أنوع الظلم والاضطهاد إذ أن ما فعله “محمد البوعزيزي” بجسده رغم مخالفته للشرع كان بمثابة الشرارة التي أشعلت لهيب الغضب في صدور الشعب التونسي الذي عانى الكثير من هذا النظام الطاغوتي المستبد”.

وأضاف ولد السالك ” كم هو رائع أن يكون من أطلق تلك الشرارة عالم من هذا البلد و كما تعلمون فإن العلماء ورثة الأنبياء و الأنبياء سفكت دماؤهم نتيجة صدعهم بالحق و دور العالم هو الصدع بالحق و أن يشتعل كما تشتعل الشمعة لكي يضيء الدرب للجماهير المسلمة
كم هو رائع و مطلوب شرعاً أن ترى ذلك العالم واقفاً أمام الجماهير وهو يهتف بشعارات يرضاها الله ورسوله “.

وخلص إلى القول “إن ما جرى في تونس من تقصير للعلماء في قيامهم بواجبهم الشرعي ليعكس حال العلماء في بلاد المسلمين كافة إذا نظرت لكافة بلاد المسلمين فلن تجد بلدا واحدا يطبق الشريعة الإسلامية ، بل العكس الكل يطبق القوانين المستوردة من الغرب ، ناهيك عن الأماكن المرخصة من أجل الخمور و ممارسة الزنا وكل المحرمات”.

وتساءل ” لماذا يرضى العلماء أن يكون النقابيون و الحقوقيون هم من يتصدر الجماهير المسلمة ويضحون بالغالي و النفيس من أجل مطالب الجماهير و العلماء
يعزلون أنفسهم في كوكب بعيد كل البعد عن الجماهير و كأن الأمر لا يعنيهم؟”.

وأضاف ” إن الانتفاضة التي جرت في تونس هي بداية موسم من الانتفاضات ستعيشها كافة البلدان المسلمة في المستقبل القريب إن شاء الله و على العلماء أن يكونوا حاضرين بكل قوة في تلك الانتفاضات و مأطرين لها و موجهين لتك الطاقات كي لا تتبدد أو تسرق تلك الانتفاضات و ليست الانتفاضة التونسية التي سرقت منا ببعيد”.

وكان محمد سالم المجلسي وهو أحد النشطاء السلفيين المفرج عنهم قد انتقد في خطبته الماضية الثورة التونسية قائلا إن الثورة والانتفاضة ليستا من مصطلحات المسلمين وإنها لا تخدم الإسلام بل هي تقليد أعمي للغرب.

الأحدث