جدول المحتويات
أحد الأحياء العشوائية في العاصمة نواكشوط (الأخبار – أرشيف)
وقالت بنت دحان في رسالة وجهتها إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وتلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منها إن منزلها الموجود في مقاطعة عرفات قرب “دكان المنهل” وعلى شارع كبير ويحمل الرقم (س، 06.8) بحاجة للتدخل من الرئيس لحمايته ، متهمة حاكم المقاطعة بأنه استجاب لضغوط خصمها “وحطم بيتها سابقا” مضيفة أن لديها الكثير من “الشهود على ما تقول”.
وقالت بنت دحان إن خصمها كان يؤجر المنزل مدة غيابها عنه ، وكانت مساحة أرضها تصل إلى 209 متر مربع ، وبعد عمليات التخطيط والتشريع لم يبق منها سوى 130 مترا فيها بيت وعريش “امبار” ، بقيا بشهادة المحققين من أصحاب لجان التحقيق حسب رسالة بنت داحان.
وأضافت بنت دحان في استعطافها للرئيس الموريتاني أنها غير موظفة وليس لها قرابة بأي موظف كما أنها “تعيل أسرتها بوحدها” دون معين”، ولا تملك “سوى هذا المنزل” لها ولأسرتها.
وتواجه الحكومة الموريتانية عدة مشاكل في إطار سعيها للقضاء على الأحياء العشوائية في المدن الكبرى وخصوصا العاصمة نواكشوط والعاصمة الاقتصادية نواذيبو ، حيث شكل توزيع القطع الأرضية مصدرا للعديد من المشاكل أمام الجهات المشرفة على التوزيع ، من بينها تعدد الجهات والأشخاص التي تعلن ملكيتها للقطعة الأرضية الواحدة ، كما اتهمت هذه الجهات أكثر من مرة بمحاباة مسؤولين وتجارا ومقربين من المشرفين على العملية ، ينضاف كل ذلك لاتهامات من المعارضة الموريتانية للسلطات “بالفساد والمحسوبية” في طرق توزيع الأراضي ، ومطالبتها بتشكيل لجان مستقلة للتحقيق في الموضوع.