تخطى الى المحتوى

تنافس حاد على قلوب الفقراء والعاطلين

جدول المحتويات

دخلت الأحزاب السياسية بموريتانيا في تنافس حاد لكسب ولاء الفقراء والعاطلين عن العمل بالبلاد قبل أقل من سنة على أول انتخابات برلمانية وبلدية ستجرى في عهد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

فقد بدأت أحزاب التكتل والاتحاد من أجل الجمهورية سلسلة من الزيارات الميدانية لشرح الخطاب والدفع باتجاه كسب ولاء الفقراء بالتعاطف معهم في وجه طاحونة الأسعار أو توضيح الإنجازات التي قدمتها الحكومة للسكان.

وقد أصر زعيم العارضة الموريتانية أحمد ولد داداه طيلة لياليه السياسية بمقاطعات نواكشوط على وصف الوضع الراهن بالأزمة العميقة محذرا من مصير مشابه لتونس إذا أصر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز على تسيير البلاد بشكل أحادي ، بينما يصر قادة الحزب الحاكم على تقديم صورة وردية عن الأوضاع السياسية للبلاد مع جرعة إنجازات لتخفيف الضغط المتصاعد في أوساط السكان دون نسيان المعارضة من سهام نقد قاسية تصل حتى اتهامها بالتآمر على الوطن والضلوع في عمليات فساد واسعة.

وكانت الأطراف قد أظهرت حجمها في الساحة من خلال مهرجانات سياسية اشتركت في المطالبة بخفض الأسعار واختلفت في الجهات المسؤولة عن ارتفاع الأسعار بموريتانيا.

ومن المتوقع أن ينضم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية إلى المستعرضين لعضلاتهم في الشارع من خلال مهرجان جماهيري يوم غد الأحد حمل عنوان “ارتفاع الأسعار تهديد للاستقرار” وهو المهرجان الأول للحزب منذ فترة حاول فيها إمساك الخيط من الوسط بين معارضة تنتقد كل شيء – وفق تعبير النظام- وأغلبية تبارك كل شيء وفق تعبير النواب المعارضين للحكم القائم بموريتانيا.

الأحدث