جدول المحتويات
تعتمد الأسر الموريتانية على دقيق القمح المستورد من خارج الحدود لإعداد الوجبات الغذائية الرئيسية – تصوير الأخبار
تستورد موريتانيا القمح من خارج حدودها وهو لا يزال حبا و يستودع في مخازن في العاصمة نواكشوط وعواصم الولايات و يشهد حركة بيع كثيفة بسبب إقبال الموريتانيين عليه بكثرة لإطعام أنفسهم وفي بعض الأحيان لإطعام دوابهم.
تقوم هذه الماكينة بقضم حبات القمح ليصبح دقيقا صالحا للاستعمال من قبل الأهالي – تصوير الاخبار
يقول دمب ولد محمد بعد عناء كبير في التسمع لأسئلتنا إنه يعمل منذ سنتيتن في إحدى المطاحن و أنه بات يواجه مشاكل كبيرة في السمع بسبب الأصوات المزعجة للطحين الذي يباشره لعدد من الساعات يوميا في رحلته لكسب قوته اليومي.
وتقول فاطمة منت محمد وهي متسوقة تحمل في يديها مواد إعداد وجبة العشاء إن تشتري يوميا نصف كلغ من القمح( 1.5 كلغ )ب 130 أوقية لإعداد وجبة العشاء بعد خلط الدقيق مع حبات الخالص لإعالة أسرتها المكونة من أبوين وثلاثة أطفال.