تخطى الى المحتوى

ولد بلخير: دعوة الرئيس للحوار سببها ضغط الشارع

جدول المحتويات

اعتبر رئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بلخير أن هناك أمرا يمنعه من قبول النظام الحاكم وهو كون ولد عبد العزيز “عسكري استولى على السلطة بالقوة” ، مضيفا “لقد استقال من الجيش ولكن بالنسبة لي ، هذا مجرد تمثيل” لكن ولد بلخير رأى في نفس الوقت في الدعوة إلى الحوار “منعرجا كبيرا” حسب قوله.

ورأى ولد بلخير في مقابلة مع صحيفة “جون آفريك” الباريسية نشرتها اليوم الخميس (19 يناير 2011) في طبعتها الرقمية أن على ولد عبد العزيز “إظهار ميزاته كرجل ديمقراطي وكرجل دولة” معتبرا أنه ظل إلى تاريخ 28 نوفمبر (2010) يرفض الاعتراف بحق البعض في معارضته. ، وأضاف ولد بلخير “الآن سنختبره في الحوار الذي أعلن عنه”.

وبشأن تطور موقفه من الدعوة إلى إسقاط الرئيس الموريتاني عبر الشارع إلى قبول الحوار قال ولد بلخير “إذا كان خطابي تغير فليس باتجاه عزيز بل إزاء البلد. فاليوم أنا قلق وهذا هو وقت الوحدة أو لا تكون”.

وأضاف “إلى جانب الإرهاب ، أسمع خطابا أقرب إلى الانفصالية. فالبعض يطالب بتغيير اسم البلاد ونشيدها وعلمها. إن الهوية مهددة”.

وأردف ولد بلخير “أما بخصوص مواقفي ، فقد كانت دوما ردود أفعال على مواقف رئيس الدولة. (…) فغداة رئاسيات 2009 التي انتقدناها ، مددت إليه اليد لكي يفتح الحوار. لكنه لم يرد الاستماع إلي ، ومن ثم غيرنا التكتيك ودعونا إلى إسقاطه بالشارع. ومنذ ذلك الحين شعرنا بمرونة واضحة. لقد بدأ عزيز يتحدث عن الحوار ثم استدعى ، شيئا فشيئا ، بعض مسؤولي المعارضة. ولقد قابلته مرتين وفي كليهما دعوته إلى الدعوة علانية للحوار مع المعارضة وهو ما قام به في خطابه بمناسبة خمسينية الاستقلال”.

ووصف ولد عبد العزيز تلك الدعوة إلى الحوار بأنها “منعرج كبير ، يمكن تلمس الارتياح له في الأغلبية والمعارضة”.

– اطلع على الأخبار المتوقعة

الأحدث