جدول المحتويات
نائب رئيس الحزب الحاكم بموريتانيا محمد يحي ولد حرمه
وقال ولد حرمه في ندوة نظمها شباب الحزب الحاكم إن الحكومة المدعومة من قبل حزبه حققت تقدما ملموسا في خمسة مشاريع تنموية بالغة الأهمية لحياة الناس.
وقال ولد حرمه إن الحكومة استطاعت تجهيز ثلاث مستشفيات من الفئة الأولى بموريتانيا خلال سنة في العاصمة نواكشوط للتخفيف من معاناة الناس (مستشفى عرفات/ مركز الأمومة والطفولة/ مركز الإينكلوجيا) ، كما تم دعم كافة مستشفيات البلاد بتجهيزات حديثة.
كما قامت الحكومة بانجاز شبكة طرق بالعاصمة نواكشوط وبعض مدن الداخل لفك العزلة عن الناس وخصوصا مثلث الفقر الذي سيتم إنشاء 475 كلم داخله لإعادة الحياة له بعد عقود من الضياع والنسيان على حد وصفه.
وحول الوضع الزراعي بموريتانيا قال نائب رئيس الحزب الحاكم إن البلاد بدأت سياسة تنموية راشدة ستمكنها من تعزيز أمنها الغذائي وتبعد عنها شبح الفقر والمجاعات وإن الحملة الزراعية التي تم إطلاقها قبل سنة كانت الأنجع في تاريخ موريتانيا.
رئيس لجنة الشباب د.محمد الإمام ولد أبنّه ، مع وزير التنمية الريفية ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار أثناء الندوة (تصوير الأخبار)
وختم ولد حرمه قوله بأن خامس المشاريع وأكثرها أهمية هو القضاء على الفساد من خلال ضبط المال العام وترشيده وإبعاد المفسدين عن الدوائر الأساسية بالدولة وإعادة الاعتبار للكفاءة والنزاهة في التعيينات الحكومية وإلزام جميع المسؤولين بالتصريح بممتلكاتهم مع انتهاج سياسية عامة تهدف إلى خلق المواطن الصالح وهو ما أغاظ كثيرين يقول ولد حرمه بينهم رموز فساد وجدوا أنفسهم خارج الحلبة في ظل العهد الجديد.
أما الوزير عمر ولد معط الله فقد أشاد بدور النخبة الشبابية للحزب الحاكم في مواجهة من أسماهم بالمغرضين ، قائلا إن الثورة التي يتحدث عنها هؤلاء حدثت بالفعل في موريتانيا وعلى يد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وداعميه من الشباب غير أن البعض كان في سبات أو حالة فقدان للوعي بالزمن الذي يدور من حوله وإن الثورة تمت حينما قرر الموريتانيون في انتخابات التاسع عشر من يوليو 2009 الانتفاضة في وجه الفاسدين والمغرضين والعاجزين عن تسيير البلاد .