تخطى الى المحتوى

المعارضة تنتقد أسلوب الحزب الحاكم وتطالب بخبز للجياع

جدول المحتويات

الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة عبد القدوس ولد أعبيدنا (أرشيف)

الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة عبد القدوس ولد أعبيدنا (أرشيف)

شنت أحزاب منسقية المعارضة هجوما عنيفا على النظام الموريتاني والحزب الحاكم خصوصا ، متهمين قادته بأنهم مجموعة من الراقصين على بطون الجياع وأنين المفجعات بأبنائهم ، ومحذرين الرئيس ومعاونيه من مصير رئيس تونس المخلوع زين العابدين بن على.

وقالت المعارضة بأن الوقت كان يتطلب من نظام ولد عبد العزيز وقفة تأمل وهو يرى الشاب يعقوب ولد دحود يضرم النار في نفسه بعد أن ثارت حفيظته من ظلم النظام و حيفه الفادح ويهدد شاب آخر- فيما يبدو- بالعمد إلى نفس التصرف احتجاجا على البطالة و تردي المعيشة.

وقال بيان الأطراف المعارضة لنظام ولد عبد العزيز إن أمهات آخريات وصلهن نبأ وفاة آخرين دفعت بهم البطالة و رداءة النظام التربوي والفقر المدقع إلى معسكرات التطرف و الإرهاب.

كما يتضور شباب آخرون جوعا في أحياء الصفيح ؛ شباب من أبناء الطبقات المسحوقة أو حتى الموظفين المجوعين بسياسات الحكومة السخيفة ، و يخرج التلاميذ في مظاهرات شبه يومية في عرفات و الميناء و دار النعيم تنديدا بارتفاع الأسعار و سوء تدبير النظام.

وقالت الأحزاب في بيانها “إن الإدارة معطلة بسبب المحسوبية و الزبونية و رشوة أباطرة النظام ، بينما تهدر ثروات البلاد و مقدراتها و تباع السيادة الوطنية و تستشرى مظاهر الفساد من اختلاس للمال العام واحتكار للصفقات العمومية على مقربي النظام “.

وقال المعارضون إن بيان الحزب الحاكم الأخير يقدم دليلا إضافيا على غباوة مطبلي الرئيس و الراقصين على وقع تصفيقهم الإجرامي وأنين الشعب وعويل النساء المفجعات في أبنائهن الضائعين الجياع.

وختم المعارضون بيانهم بالقول ” نحن في المعارضة الديمقراطية لا نتقن كهؤلاء لغة السب و الشتم و النهش في أعراض الناس حتى نرد على بيانهم الغبي. فأسلوبنا في ممارسة السياسة هو النقد البناء و مقارعة الحجة بالحجة والدفع إلى ما ينفع البلاد و العباد.

إلا أننا نعيدها تذكرة لمن يتعظ : على محمد ولد عبد العزيز و حاشيته من مقربين و متزلفين و أعوان أن يأخذوا العبرة من مصير طاغية تونس ونظامه الفاسد المتغطرس ، و يكفوا عن احتقار الشعب الموريتاني و مغالطته ونهب خيراته و هدر مقدراته وتجويع أبنائه وتهميش نخبه و كفاءاته”.

الأحدث