جدول المحتويات
وبحسب مصادر رفيعة تحدثت ل ” الأخبار ” فإن الحملة كلفت 15 مليون أوقية ، دفعت وزارة الصيد منها خمسة ملايين أوقية فيما شاركت اتحادية الصيد ب 10 ملايين أوقية وتشمل مينائى نواذيبو والمناطق الواقعة بينهما التى أسندت لبلدية “نواذيبو” في مسعى حثيث من السلطات لإلباس المدينة حلة جديدة وهي تستقبل البعثات الأروبية التى ستطلع على مدى مطابقة المنتوج للمعايير العالمية.
مظاهر الحملة بدت واضحة على ميناء “خليج الراحة” حيث تسابق الإدارة الزمن لوضع اللمسات الأخيرة قبيل الزيارة المرتقبة للوفود الأروبية حيث تم تنظيف المداخل الأمامية للمؤسسة وأخليت واجهات الميناء من رتل السيارات المتهالكة ، كما تم طلاء بعض المحلات علاوة على إغلاق محلات استقبال الأسماك والاقتصار على أخذ الأسماك مباشرة من زوارق الصيد ومن ثم تعليبها فى أكياس للتسويق.
ويقول البعض إن الإجراءات المقام بها من قبل السلطات لا تعدوا كونها سحابة صيف ــ سرعان ماتنقشع ــ لإيهام الأروبيين باحترام المعاييرالمطلوب توفرها فى المنتج لكن الأمور سرعان ماتعود إلى طبيعتها فور مغادرة البعثات الأروبية .