جدول المحتويات
رغم وجود مصنعين للمكرونه بنواكشوط إلا أن ذلك لم ينعكس على انخفاض سعرها (الأخبار)
هذه الوجبة يفضلها الموريتانيون كثيرا للعديد من العوامل، من بينها كونها تصلح للاستخدام مع أي سند؛ فيمكن طهيها مع اللحم أو الدجاج، أو الساردين، أو حتى الخضار وحدها، كما أنها تتميز بسرعة النضج، فهي لا تحتاج وقتا طويلا في الطهي لتكون صالحة للأكل.
“مكرونة” على خلاف غيرها من المواد الغذائية شهد سعرها في السوق استقرارا نسبيا فهي منذ فترة والكلغ الواحد منها بـ280 أوقية، يقول تجار السوق المركزي للمواد الغذائية بـ”مرصة لحموم” إنهم يشرون خنشة 10كغ من المكرونه” بـ 2600 أوقية ويبيعونها بـ 2700 أوقية للتجار الصغار، المعروفون محليا بـ”تجار السقط”، الذين يجعلون عليها تكاليف النقل وأجرة الحمل ليصل ثمن الكلغ الواحد من “المكرونه” في النهاية إلى 300 أوقية.
هل يسعى تجارنا لتنفير المواطنين من المنتوجات المحلية؟
ويرجع بائعو “المكرونه” استقرار سعرها إلى كثرة الإقبال عليها، وكونها منتجة محليا، وإلى تنوع أشكالها، وتصاميمها، وكونها وجبة خفيفة، لا تسبب الكثير من الإعياء.