جدول المحتويات
رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين (أرشيف)
وقال الحزب إن “ما حدث في تونس يظل شأنا داخليا محضا للتونسيين ، وإن الاتحاد من أجل الجمهورية ، المؤمن بمبدإ احترام الخصوصيات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للأشقاء والجيران والأصدقاء ، لا يسعه إلا أن يقف مع الشعب التونسي وخياراته، مقدما تعازيه في الشهداء ، وتمنياته بالشفاء للجرحى ، وأمله في العودة السريعة إلى الهدوء والاستقرار ، والشروع في الترتيبات الديمقراطية السلمية لانتقال السلطة إلى من يختاره الشعب التونسي الشقي ق، بشفافية ومصداقية”.
وخلص الحزب إلى القول ” إنه لمن المؤسف حقا ، أن تتخذ أطراف في المعارضة الموريتانية ، من المتاجرة الرخيصة بآلام وتضحيات وانتصارات الشعب التونسي الشقيق ، والمقارنات الغبية بين وضعين ونهجين متباينين ، والتلويح بالتهديد المبطن بإثارة الشغب والفتنة ، برقعا فاضحا لإخفاء إفلاسها السياسي الذي وصل إلى الحضيض”.
وخاطب الحزب في بيانه رموز المعارضة بالقول “هل لنا أن نذكر المصطادين في المياه العكرة ، بأن الشعب الموريتاني قد حسم خياره الوطني ، في سبق حضاري رائد ، واختار العيش بحرية في ظل دولة القانون والمؤسسات ، وتشبث بأهداف الحرية والانعتاق والتنمية الشاملة عبر التغيير البناء الذي زكته أغلبية الشعب الموريتاني من خلال منافسة انتخابية حرة شهدها العالم وزكى نتائجها المراقبون ، انتخابات لم تصاحب حملتها الاعتقالات ، ولم توظف فيها وسائل الدولة ، ولم يخضها الفائز بها من فوق كرسي الرئاسة”.
وأضاف ” هل لنا أن نذكر المتاجرين بآلام الشعوب أن هذا الخيار قد دشن حملة غير مسبوقة على الفساد وأهله من الموالاة والمعارضة على حد سواء ، ورسخ الشفافية المطلقة في الحياة العامة ، فأرسى قواعد الحرية الإعلامية ، ودعم وسائلها المختلفة لتمكينها من أداء رسالتها على الوجه الأكمل ، بعيدا عن الرقابة والمصادرة وعزز الحريات السياسية حيث لا يوجد داخل البلاد أي سجين سياسي ، ولا يوجد خارجها أي لاجئ سياسي ، وحيث يعلو صوت المعارضة متجاوزا سقف القانون والأخلاق ، دون أن تكون لذلك مضاعفات”.