جدول المحتويات
هل يعود الموريتانيون إلى بشن بعد ارتفاع الأسعار؟
يعد “الدخن” المعروف محليا بـ”بشنه” من المكونات الأساسية للوجبات الغذائية للخيمة الموريتانية القديمة، كما يشتهر بفوائده الغذائية الجمة، واستخدامه في علاج العديد من الأمراض، كالمعدة والوقاية من السكري وغيرها، وهو قبلة لمن يرتاد الأطباء التقليدين الموريتانيين، لأنهم طالما نصحوا به المرضى في كثير من الأحايين.
سوق الحبوب المعروف محليا بسوق "الحموم" وسط العاصمة نواكشوط (الأخبار)
سيدي ولد أحمد العيل بائع "دخن" بالعاصمة نواكشوط يطالب الناس بالعودة إلى اتخاذ "بشنة وجبة رئيسية لغذائهم (الأخبار)
ويضيف ولد أحمد العيل “بشنه” لها استخدمات كثيرة تميزها عن غيرها من المواد الغذائية المصنعة، فيمكن أن يتم أكلها بشكل طبيعي دون أن تحتاج إلى طهي (التغزاز)، ويمكن أن يصنع منها “الشرشم”، كما هي وسيلة متميزة لصناعة “العيش” و “النشاء” و “باسي”.. وغيرها من الوجبات الموريتانية المفيدة صحيا، والتي تعتبر تكلفتها أقل بكثير من غيرها من الوجبات التي أصابت الناس بالأدواء، وسببت لهم الكثير من العلل والأمراض.
دعوة بائعي الحبوب بمرصة “لحموم” وسط العاصمة نواكشوط لإنقاذ هذا التراث الشنقيطي من الضياع، والاستفادة منه قدر المستطاع، وكونه قد يكون المخرج للجياع في حالة اجتياح موجة غلاء وجوع خانقة في منطقة الساحل كما حذرت من ذلك الأمم المتحدة..سبقتها دعوات أخرى متكررة وربما تكون أرفع مستوى وأكثر صدى، فقد دعا نائب برلماني موريتاني في وقت سابق المواطنين إلى اللجوء إليها (بشنه) واستخدامها كحل بديل في وجه موجة ارتفاع الأسعار التي تشهدها المواد الغذائية الرئيسية -حاليا- بنواكشوط.