جدول المحتويات
ودعت المبادرة، وهي تنظيم طلابي ينشط في موريتانيا، الشباب التونسي الثائر إلى “مواصلة انتفاضته الجماهيرية حتى إكمال النصر” مؤكدة رفضها “لأي تلاعب أو سرقة لهذا المكسب التاريخي و الانجاز الفريد”.
وأهابت المبادرة بالشعوب الإسلامية و العربية إلى “أن تنفض غبار الذل و الهوان و أن تحذو حذو النموذج التونسي لاستعادة الحريات و العيش الكريم”.
وقالت المبادة إنها استقلبت بفرحة غامرة وسرور بالغ “المعجزة التاريخية” التي حققها الشعب التونسي بسقوط “الطاغية زين العابدين بن عليالذي جثم على صدر الأمة التونسية عقودا طويلة جرع خلالها التونسيين مرارة القهـر والظلم والاستبداد، وعانى الشعب فيها ويلات الفقـر والبؤس والحرمان، بفعل السياسات التعسفية والكبت والتجويع التي مارسها النظام التونسي طيلة سني حكمه العجفاء، ضاربا عـرض الحائط بكل المبادئ والقيم الإنسانية، تاركا الباب مفتوحا علي مصراعيه أمام الطغمة الحاكمة لتعيث في الأرض فسادا وتهلك الحـرث والنسل”.
من جانبه اعتبر المنسق العام للنقابات الصحية الموريتانية و نقيب أطباء الأسنان د.محمد المصطفي ولد إبراهيم أن كافة الحقوقيين والأحرار في العالم يحيون الثورة الشعبية التونسية ويتفاخرون بها معتبرا أن هذا الحدث “درس في الصميم عالميا وعربيا خصوصا لكافة السياسات الخارجية والداخلية التي تنتهج الكبت والتضييق وتقييد الحريات ومصادرة الآراء”.
,وأكد علي أن علي الوطنيين أينما كانوا من نقابين وحقوقيين بل كل المثقفين تجاوز الصدمة والمفاجأة وقراءة الدرس معتبرا أنه حدث “له ما بعده في منطقتنا المغاربية بل أكثر من ذلك في الساحتين العربية والإسلامية”.